” مَـوْثـوقٌ بــرســـولِ الـلـــــَّــهْ “

إنْ ظَـهَـــــرَ المــنــكــــرَ غَــيــِّــــــرْهُ

بـأمْـرِ وَ هَــدْىِ رسـولِ اللــــهْ

قلتُ : وَ قـــالَ القلـبُ الأقـــوَى

إنْ تـفـهَـــمْ لـرســولِ اللــــَّـــــهْ

جَهِلَ القَوْمُ .. وَ قالوا : اسْتَنْكِرْ

مـكــروهـــــاً لـرســــولِ اللــــــهْ

لا اسـتــنــكــــارٌ قـلــتُ وَ لـكـــنْ

تـغــيــيـــرٌ لــرســــولِ الـلــــــَّــــهْ

لَوْ فَـهِـمــوا مَـعْـنــَى الإيـمـــان

وَ قـــوَّة قـلــبِ رســولِ اللـــهْ

وَ الهـمَّّـة فى الـقـلـبِ لـعـبــْـدٍ

قَــدْ آمَــــنَ برَســــــولِ اللــــــهْ

فالـعَـبـْـدُ الـربــَّانِـىُّ الـصــــادِقُ

مَـوْثـــوقٌ بــرســـولِ الـلـــــَّـــــهْ

بـمـشــيــئـــةِ مَــــوْلاهُ يـــقــــول

وَ مـرجـِـعـــهُ لـرســولِ الـلــــــهْ

إنْ شــــاءَ الـرحـمـــن يــشــــــاءُ

بـتــصــديــــقٍ لـرســـولِ اللــــهْ

فـيـُغـيــِّـرُ بـالـقــلـــبِ أمــــــُـــوراً

وَ الـهـِـمَّـــةُ لـــرســـولِ اللـــــــهْ

*****

فالـقـلـــبُ الأقْـوَى مـن يــَـدهِ

مَـوْصـــولاً بــرســـــولِ اللــــــــهْ

صَـلَـوَاتٌ عُـظْـــمَى مِـنْ ربِّـى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ الـلَّــــــهْ

لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــــــــا

تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللـــــهْ

مقتطفة من قصيدة “ البيان ” – ديوان “ محمد الإمام المُبين ” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” وقَــفـْـتُ بــبــَــابــِك يــا سـيـِّـدى “

وقَــفـْـتُ بــبــَــابــِك يــا سـيـِّـدى

وَ ألْـقَــيـْتُ حِـملِــىَ بـَـلْ مِـقْـــوَدى

وَ كـيــفَ أطـيــقُ لـكـم حـكـمـةً

تحُـطّ عَـلَـى الظـهـرِ أوْ ساعدِى !!

وَ مـا لـىَ مِنْ سـبــبٍ أرتـجـيــهِ

فَـأنـْـتَ المـسـبـّـبُ يـا مُـــوجِـــــدِى

فإن كنتُ أحيــا بقدس الحمى

فما العـقـل عِندى سِوَى مُفسدِى !!

وَ حـقّــكَ إنــِّى الـفـنـــَا ذاتــــُــهُ

وَ فِـكْـرُ الـعـقــولِ لـنـا مُجْـهِـــدى

فـيــا قـاهِـراً فوق كل الخـلائقِ

إنـِّــى بـسـطْــتُ إلَـيـْـكُــــمْ يَــــدِى

فَـــلا تَـتْــرُكَـنـِّى لـغــيــْــرٍ سِـــوَاك

فـــمـــَا لِــىَ غـيــرٌ لـــه مَـسْـجِدِى

وَ لَـسْـتُ أدَبــِّــرُ لِـى أمْــــرَهـــــَـا

فــأنــْـتَ الـمــدبــِّـــرُ يــا سـيــِّـــدى

وَ إنْ زَلَّـت النـفـس فاغـفـر لـهـا

بـعَـفْـوِ الــرَّحـيـــــمِ لــنــا الأوْحَـــدِ

مقتطفة من قصيدة “لا سبب” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

www.attention.fm

” هَـلَّ .. وَ أى إهْـــــلالِ “

وَ إذْ بـالنــُّورِ لِى يـبـْدُو

جَـمـالاً .. زادَ بـِجــَــلالِ

رسـولُ الـلَّـــهِ بـالأنـوَارِ

هَـلَّ .. وَ أى إهْـــــلالِ

سَـلامُ اللَّـــهِ يـا “جَدِّى “

وَ ألْـفُ صَـلاةِ أمْـثـَالِى

مِـنَ “الرحمـنِ” تـأتـيـكـمْ

تـُحـيـطُ الكوْنَ بكمَـالِ

علَـيـْـكَ صـلاتُـهُ أبــــــدًا

و كلِّ الصَّـحْـبِ وَ الآلِ

وَ نحن..إذا أذِنْتَ نـكونُ

فـى الأقـدامِ وَ نِـعـَـالِ

فـإنـِّى “حامـلُ النـعْـلَيْنِ”

أرْجُــو قُـرْبَ حَـمَّــــــالِ

تَـبـَسَّــمَ سَـيِّـــدِى نُـــورًا

فـطـاشَ العقلُ فى الحَالِ

وَ قـال : عَلَـيـْـكمُ مِـنــِّى

سَـلامُ الرُّوحِ وَ الـبـَـالِ

بــِهِ الرَّحمـنُ يـهـديـكُم

بشرحِ الصَّدْرِ وَ يُوَالى

فَـلا يَـبـْـقَى لَـكم حَالٌُ

سِـوَى مِنْ بعـضِ أحْوَالِى

مفتطفة من قصيدة ” الصبر ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” نور الذكر والصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم “

لكل ذكر قوة روحية وملائكة تحفه وتحف الذاكر به .. وكذلك له ملائكة من نورانية هذا الذكر تتنزل علي قلب وروح الذاكر به

وهذا لكل ذكر ولكل اسم من أسماء الله تعالى ، وكذلك لكل صيغة من صيغ الصلوات علي رسول الله صلى الله عليه وسلم

من كتاب مقدمة ” أصول الوصول ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” السلوك والسير “

( السلوك ) : 

هو الأعمال الظاهرة من صلاة وصيام وحج وزكاة وأعمال البر الأخرى من صدقات وتسبيحات وكل الأعمال التي تنقطع عند الممات لانعدام القوة الفاعلة في الجسد .

وهذه الأعمال هي التي لها ميزان عند الله تعالى ..

( السير ) : 

هو سير القلوب إلى الله تعالى وذلك بما فيها من أعمال باطنية .

فالشهادة لله تعالى بالوحدانية ، والإيمان ، والإخلاص ، وتعظيم الله تعالى ، وتقديسه ، ومحبته ، وخشيته ، ومراقبته ، وصدق التوكل عليه ، وإخلاص النية إليه في كل شأن ، والشكر لله ، والهيبة منه ، والرجاء في رحمته ، إلى أخر هذه الصفات ،وإمتلاء القلب بها والتدرج في تذوق معانيها وحقائقها ، ثم الرقي في الأدب مع الله تعالى بمقتضى حظه من هذه الصفات ، فهذا هو نسميه بالسير إلى الله تعالى .

وهذه المعاني الباطنية لا ينصب لها ميزان في الأخرة ، لأنها أكبر وأثقل من الميزان .

من كتاب مقدمة ” أصول الوصول ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” الحُـبُّ لَـــدَى مُجَـرَّدْ “

يــا عـبْـــدى أنـــا نورُ فُـؤادِكَ

فاتـرُكْ مـا الشَّـيـْطانُ تَوَعَّـدْ

وَ الـدُّنـيــا يــا عَـبـْــدِى مـِثــْـلَ

سرابِ هـشـيمٍ جَـفَّ وَ يُحْصَدْ

فـاعلَــمْ أنـِّى الحَــقُّ البـاقــى

لا غــيْـرى بــالعِــــزِّ تـَمَـجَّـــــدْ

أفـعَـلُ فى كَوْنى مـا شِئـْتُ

وَ “قلَمُ القُـدْرَةِ” لا يَـتَــــرَدَّدْ

عِلْمى فوْقَ الخَلْقِ جميعـــاً

لـكِـــنْ إنْ مَــا شِـئـْـــتُ أُزَوِّدْ

بعضَ الخلْـقِ بسِــرِّ وُجودى

إنْ أَحبَـبَـنـــى .. ثـُمَّ تـعَـبـَّدْ

وَ هُـوَ خِــيـــارٌ مِـنـِّى كـيْـــفَ

أشـــا .. وَ الحُـبُّ لَـــدَى مُجَـــرَّدْ

فـأنــا الملـكُ .. وَ جَـــلَّ جَـــلاَلـى

مَنْ ذا فى مُلْكِى يَـتَمَـرَّدْ !!

أُعْـطى حيـنَ أُريـــدُ .. وَ أمْنــَعُ

بـــلْ للمُــذْنِـبِ قـدْ أتَـــــوَدَّدْ

وَسـِعَــتْ رحمــاتى أكـوانــى

مهمــا الذَّنْبُ عَـلاَ وَ تصَـعَّدْ

ماذا يبــلُــغُ مِنِّى الذَّنـْبُ !!

وَ ماذا فى الطَّــاعاتِ يُزَوِّدْ !!

فِى الـعِـزُّ .. وَ جَــلَّ جَـلالــى

مهما الخَلْقُ يُطيــعُ وَ يَجْـحَدْ

وَحْدى .. أعْـــرِفُ ذاتى ثــُمَّ

بـنـــــورى مـَـا أظْـلَـمَ يَـتَـبَـــدَّدْ

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” حَـــــــوَى الأَكْــوَانَ فِى الفَــرْدِ “

بِبِســْـــم اللَّـهِ مَـــــــا أُبْـــــدِى

وَوَجْــــهُ اللّهِ لِـــى قَصْــــدِى

وَحَمْــــــــــدُ اللَّـهِ تَسْبِيـــــحى

و تَسْبِيـــحى لـــه مَجْــــــدِى

وَأَشْهَـــدُ أَنَّــــــــــــهُ أَحَـــــــــدٌ

حَـــــــوَى الأَكْــوَانَ فِى الفَرْدِ

وَفِى الأحَدِيَّــــــة العُظْـمَــــــى

تَــــــرَى الحَضــــراتِ كَـالجُنْـدِ

وَمَـا الحَضَــــــرَاتُ إلاَّ الحَضْـــــ

ـــرَةُالكُبْـــرى مِن الصَّمَـــــــدِ

ومَا فِى الكَــــوْنِ إِلا اللـــّــــــــ

ــــهُ كـــــــان ولمْ يَزَلْ يَهْــدِى

وكُـــل صفَــاتـِـــــه الأسْـــمَـــا

ءُ بـين الـــدَّفْــــعِ والشَّـــــــــدِّ

وكُلُّ كَــلامِـــهِ خَـــــــــــــلْـــقٌ

عَلى المِيـثـَــــاقِ والعـــَهْــــــدِ

وكُـــلُّ عِبَــــادِه صُــــــــــــــوَرٌ

مِن الأسْمــا و ما تُـــــبْــــــدِى

وَكُــــلٌ ذاكــــــــــــرٌ فيـــهــــا

ومـــا فِيها ســــــِـوى العــَـــبْدِ

تَعَـــــــالــى اللَّـهُ عَـــنْ قَـــوْلٍ

لَـــــهُ الأَفْهَــــــامُ لا تُجـــْـــدِى

وجَـــــــــلَّ اللَّـهُ عَـنْ مِثـــــــلٍ

وتـشبيــــــهٍ وعَـــــنْ نِــــــــــدِّ

وجـَـــــلَّ جَلالُـــهُ القُـــــدُّو سُ

عَنْ سَهـــْوٍ وعـــَنْ عَــــمْـــــدِ

وَمِـنْ صَلــَــــــواتِ مَــــوْلانــــا

بِـــــــــلا حَصــــْرٍ ولا عَـــــــــدِّ

مُطَـــيَّـــــــــبَــةٌ مُعَـــــطَّـــــرةٌ

بِطِيبِ المـــِسْــــــك والنَّــــــدِّ

على مَــنْ نـُــــورُهُ رُوحِـــــــى

وبــالأَنْسَابِ لــــى” جَــــدِّى “

شَفِيعِ الخَـــــلْقِ سَيِّـــدِهِــــم

يَقُـــومُ بِهِ لــــِوا الحَـــــمْــــــدِ

مقتطفة من قصيدة ” الطور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوص

www.alabd.com

www.attention.fm

” أنـت الـحق “

و لـــــــولا النـفـخــــة الأولـــى

لــــمــــا أدركــــتُ إيـمــانـــى

و قــــالَ: ألسـتُ ؟ قلتُ: بـلى

و نـــور الـحـــق يـغـشــــانــى

سـجــــدتُ و قـلـتُ : يــا ربـى

بــــكــاف الأمـــــر أبـــــرانـــــى

و قــلـــت : تبـــارك المــولـى

الــــذى بـــالطـيـن ســوّانــى

شــهـــــــدتُ بـــأنـــــه فــــــــرد

و وتــــرُُ .. مــــالـــه ثـــــانـــى

و قـلتُ : تـقــدس الــرحمـن

قــــال : و عــــزَّ سلــطــــانى

و أنـت الـحق ..كـل ســـوَىً

ســواكَ فمحــــض بـهـتــــان

أراك بـمـهـجـتى تـســـــرى

و كــــلِّ الإنــــس و الجــــــــان

و كــــل الخلق مــــا يـحـيـا

فــتـسـبـيـــــــح بــــألــــــــــــوانِ

بــقـدســــك سيـــدى أحيـا

و عــرشــك قـلـــب إنـســــــان

و أسمـع صوتــــكمْ فيــــنا

بــــلا ســـــــمــــــــــع بــــــــــآذان

أحــــادثــكــمْ بــــلا صــــوت

و نـطـقــــى ليــــــس بلســـانى

جـمــــالُُ لا يـُحـــــــاط بــــه

وقــلــــب العبـــــــد عيـنــــــــــان

كمــــال فــــــاق مــــا أدرى

فـتــــهـتُ و ضــاع وجــــدانــــى

مقتطفة من قصدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” واذكــره في سِـرِّ الفــؤاد و ظـاهـــراً “

فــــاخفضْ جـنـــاح الذلّ منكســراً بـــه

قـلــبــاً وكـــن مـتـسـربــلاً بثـــيـابِـــــهِ

وانظــــــرْ إلــيـه  وَ دَعْ ســواه فـــــإنّــه

لا يـرتـضـى بـالـغَـيْــرِ في مــحرابِـــهِ

واذكــره في سِـرِّ الفــؤاد و ظـاهـــراً

حتى يقـولــــوا : شَــتَّ عـن أتـرابِــهِ

وعليــــك بـــالسرّ العظيـــم”محـمــــدٍ”

بــــــابِ الــعـطــا و كـنــوزِه و جرابِـهِ

فَـــبِــه فَــلُــذْ مــسـتـشفـعاً في ذلّــة

فــاللَّـــهُ لا يُخْـــزى حبـيبَ جــنـــابِــــهِ

صــلّى عـلـيه اللَّــه حتـى يــــــرتضــى

و عـلـي كـرام الخَـلْقِ من أنســـــابِهِ

مقتطفة من قصيدة ” أفديه روحـى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى.

www.alabd.com

www.attention.fm

” دليــلُ كــلِّ الأوليــاءِ السـاقِــى “

“ طه وأحمدُ والشفيعُ المصطفَى ”                              

هو خَيرُ خَلْقِـى .. صفوةُ الخَلاّقِ

وإمــامُ كُـلِّ الأنبــيا وســراجُــهُم                                

ودليــلُ كــلِّ الأوليــــاءِ السـاقِــى

لا يَرْتَقِى لِكَمــالِنا وجَمالِنـا أبــداً                                 

بِغــيـرِ “ محــمــدٍ ” مــنْ راقـــــىِ

فيــحيــطه برعــايــةٍ وعنـــــــــايــةٍ                            

أدبـــــــــا ينــاســب رِقّـــةَ الــذوَّاقِ

حتــى يُــــــؤدِّبَــهُ سُمــوًّا عــاليًــا                               

فَــيَــضُــمَّــهُ لِمَعِــيّــةِ العُــشـَّــــاقِ

فأفــيضُ مِــنْ نُورِى عَلَــيْهِ وإنَّــهُ                              

لَهُــوَ الســـــراجُ ونــورُهُ إِشْــرَاقِى

 والعـارفون إنْ انتــهوا لِمعــارفٍ                               

مَهْمَــا عَلَــتْ أوْ عَمَّــهُمْ إِغــراقِىِ

ما جاوزوا أبدًا بـدايةَ “ أحمدٍ ”

علمًــا ووصلا فـاض مــن أرزاقِى

ما شــاهدوه جميعــهُمْ إلاَّ الـذى

فى روحِ “ أحمدَ ” مِنْ كُنُوزِ رواقى

مقتطفة من قصيدة ” السِّر ” – ديوان ” الغريق “شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm