y

نُبُوَّةَ محمد صلى الله عليه و سلم و رسالته

كيف قال الضبُّ لرسول الله صلى الله عليه و سلم ” أشهدُ أَنَّـــكَ عَبْدُ الله و رسولُهُ ” !!! و من أدرى الضبَّ بذلك , و هو يعيش فى الصحراء و الرمال , و لا يعاشر الإنس !!!
ومَنْ أعلَمَ جِذْعَ النخلة الذى كان فى مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم .. و كان يستند إليه فى خطبته قبل صنع المنبر , و صار للجذع خوار سمعه المصلون .. حتى ضَمَّهُ رسول الله صلى الله عليه و سلم و كأنَّهُ يطمئِنُهُ و يحنو عليه !!! ….
ألا يَدُلُّ كُلُّ هذا – و غيره كثير و كثير – على أنَّ نُبُوَّةَ محمد صلى الله عليه و سلم و رسالته معلومة للخلائق كلها , من أرض و سماء و مخلوقات فى البرارى و الصحارى , لم تصلها على لسان مُبَلِّغٍ و لا نَاقِلِ !!

من أقــوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

 

وعليه صَـلُّوا دائمـا أبـدًا

 

فـهـو الحبيبُ .. فمنْ أحبَّ حبيـبـنا

نــالَ الـمُـنَـى بـالـعِــزِّ و الإسْـعـــادِ

طُوبى لكمْ ما قد رَجَوْتُمْ .. فا نهلوا

مِـنْ حَـوْضِـهِ و اغْــــدوا مـع الــروَّادِ

و عـليـه صَـلُّـوا دائـمـا أبــدًا عَــلَى

عَـيْــنِ الـرضَـا فَـتَـحُـفُّـكـمْ أمْـدادِى

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

( و الله خلقكم و ما تعملون )

قــــال تعــالى ( و الله خلقكم و ما تعملون ) .. فــأنت مخلوق لله .. و عملـك مخلوق لله يُنْسَب إليـــك .. و لذلــك يــأتى لــك حــاضرا مجسدا يــوم القيــامة .. ثـم يــوضع فى ميــزانـــك ســواء خيـر أو ســوء ….

من أقـوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

الله

 

 

” الله سبحانه و تعالى يخلق مـايشاء و يختــار , و يــرزق من يشاء بغيــر حساب , و يجتبى إليْـهِ منْ يُحِبُّ و يــرضى , و لا معقب لحكمه جَــلَّ شأنه “

 

 من اقوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

إمامَ المهتدين

 

واجعل إمامَ المهتدين “محمدًا”

خيْـرَ الورى و الأنـبـيـا  الأسـيادِ

خيرُ الورى أبَدًا وخيرُ مَنْ اتـقَى

فى العالمـين بِحكمـةٍ وَ رَشادِ

فاجعلْ بفضلك نُـورَنا مِنْ نُـورِه

و محبـةَ المـخـتارِ خـيرَ عِـمـادِ

و أدِمْ صـلاةً منك زاكـيـةً على

نُـورِ الـهُـدَى فـى آبــــدِ الآبـادِ

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ”  – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه //صلاح الدين القوصى

و الحبُّ لا يَخْفَى

 

سـُـبْـحـان مَـنْ أَهـْـدَى  إلـيـنـا حُـبَّـهُ

جَــــلَّ الــثَـــنـاءُ الـحــقُّ لـلـخَـــــلاّقِ

و الحبُّ لا يَخْفَى .. فَإنْ جاهدتهُ مَـنْ

بـاحَـتْ عـيـونٌ بـالــهـــوى و مَـــآقِـى

صـلى عـليك  الـلّــه يـا خـيـرَ  الـورى

مـا حَــنَّ مُـــشــتاقٌ إلـى مُـشْــتَاقِ


مقتطفة من إهداء ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى