
y
” فمنْ لِى يشفعُ غيرُ “مُحَمَّدْ “ “
كُلِّى ذنبٌ .. كُلِّى سوءٌ
لكنْ أعشقُ حُبَّ “مُحَمَّدْ “
فَاغْفِرْ واسْمَحْ ربِّى واصْفَحْ
عنْ زلاَّتِ مُحِبِّ “مُحَمَّدْ “
أدِّبْنِى يا رَبُّ وعَلِّمْ
قلبى كيف يُحِبُّ “مُحَمَّدْ “
حُبًّا أخْرِقُ فيهِ حِجابَ
النُورِ وأسْبَحُ عنْدَ “مُحَمَّدْ “
منْ دنْيَاى ومنْ أُخْرَاىَ
كفانى أنْ أحْبَبْتُ”مُحَمَّدْ “
ربِّى يَشْهَدُ والأكوانُ
بأنِّى قدْ أحْبَبْتُ “مُحَمَّدْ “
جسمى والأعْضَاءُ ورُوحِى
قبلَ النَفْسِ تُحِبُّ “مُحَمَّدْ “
مهما كنتُ عظيمَ الذنْبِ
فمنْ لِى يشفعُ غيرُ “مُحَمَّدْ “
مقتطفة من قصيدة ” محمد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
” أنـَـا مُــطْــلَــقٌ لا أنْــتَـهـِــى “
كـُلُّ التــَّجَلِّى فى القُـلوبِ
كَمـَــاءِ سُــقْــيــَـا الـزَّرْعَــــــةِ
فيــهُمُ أنـَــا حَـىٌّ وَ حَــتــَّى
بَــعْـــد سِـــــــرِّ المَـــوْتـــَــــةِ
فَالجِــسْــم مِــنـْكُم كَوْنــُنـَــا
وَالقَلْـبُ عَــرْشُ وِلايـَــتــى
أمــَّــا النــــُّهَــى و الــلُّـــــبُّ
حَتَّى الرُّوحُ بعضُ حقيقَتى
أمَّـا التــَّـجَلِّـى و الصِّـفــَـاتِ
فَــفِى القُــلوبِ أدِلـــَّــتـــى
و صِفــاتــُنـا حُـجُـبٌ مِــــنْ
الأنـْـوَارِ أبــْدَتْ قُــــدْرَتـى
أنـَـا مُــطْــلَــقٌ لا أنْــتَـهـِــى
أنــَـا واحــــِــدٌ فى كـثــــْـرةِ
أنا كـَـثــْــرةٌ فـى واحـــــــدٍ
فــردٌ و لا عــــَـــنْ قـِـلـــــَّــــةِ
مقتطفة من قصيدة ” حَقِيقَتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
” إن صح منك الحبُّ لي “
إن صح منك الحبُّ لي
ستنال ُ أعلى رحمتي
” مشكاةُ ” .. نـورِ اللَّه
أُهديهــا لكــلِّ أحبتــي
ومن اصطفيناهم .. أفيضُ
بســرِّ نــورِ معـيـتــــي
وإذا سمـــا حُبًّـــــا لنــــا
سينــال مني رفقتــي
أهديه منــي مـا أشـــا
فالفضلُ يملأ جعبتي
ولسوف يعرف عندنا
أسـرارَ بعـض نبوتـــي
ولسوف يصبح عندنا
كالصحب بين بطانتي
والنور في القرآن أكْشِفُهُ
كشمسٍ .. في تلاوة آيةِ
وينالُ من سر المعاني
بعضَ خالص حكمتي
مقتطفة من قصيدة ” منيتي ” – ديوان ” الرقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
” أنْــتَ بروحى سِـرٌّ يـَسـْــرِى “
يـــا مَــوْلاى .. حبـيــبَ اللــــه
وَ حقِّ اللـهِ .. الحِـــبُّ مُكَــــــرَّمْ
وَ أنا فـيـكَ أعـيـشُ بعـِشْــقٍ
لمْ يـسـبـقــنى فـيــهِ مُــسَــوَّمْ
أنْــتَ بروحــى سِــرٌّ يـَسـْــرِى
بــل فى الجِسْمِ أراكَ مُجَسَّـمْ
يشـْـهَــدُ ربِّــى أنــِّى أحـْــيـَــا
فـيــكَ بــــروحٍ لا تَــتــَــوَهَّــــــمْ
أنتَ البرْزَخُ لِــى وَ الـكَــــوْنُ
وَ إنِّى فيـــكَ شَــجٍ وَ مُتـَـيــَّـــمْ
زِدْ مــَـــوْلاى بـنـــُــورَكَ فِـــى
وَ أدَبٍ مِنـْـــكَ لِكَـــى أَتـَـعَـلَّـمْ
كيْـــفَ أحِبُّ اللـهَ .. وَ كيْـفَ
أكونُ”كـَموسَى “..حينَ تـكلَّم!!
عُـفْـتُ الدُّنيـا .. عُـفـتُ الأُخرَى
عُـفْتُ جِنَــــــانَ اللـهِ الأفـخَــــمْ
لسْـتُ أُريـدُ سِواكَ حبـيــبــاً
و الرحــمــنَ اللَّـــهَ الأعْـظَـــــمْ
زِدْنى يـــا مَـوْلاى وَ كُـنْ لِــى
مثـــلَ الشَّــطِّ لـِمـــــاءِ الـيَــــمْ
لا تـجـعـلْــنــــى أبــــداً مِـمَّــنْ
يشْـبـَعُ منْ خَـيْــــرٍ أوْ يُـحْـــرَمْ
صَـلَّى اللــهُ عَـلـيـْـكَ صَـــلاةَ
الـعِـــزِّ وَ زادَ لَـكُـــــمْ وَ تـكَــــرَّمْ
مقتطفة من قصيدة ” الجمع الأعظم ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
” مِنْ قَلْبـِه .. أَمْنٌ .. و إيمانٌ .:. لِـعـَــبْــدٍ .. قـــــــد شَــــــرَى “
عَرِّفْ “محمدنَـــا” الحبيبَ..
لِــمَـــنْ يــــريـــدُ تـَـدَبُّــــرا ..
قُــلْ : كـيـف رحمـتُـنــا بـه ..
لِــمَـن اسـتقامَ .. تَطَـهُّـرا !!
قل: كيف يشفع للمسيئ!!
وَ مَــنْ تــجـبَّر .. وافـتــرى !!
مــا دام فى قلــبِ الـعـَصِّى
الحبُّ .. لـيس تـَظَـاهُـــرا !!
مِنْ قَلْبـِه .. أَمْنٌ .. و إيمانٌ
لِـعـَــبْــدٍ .. قـــــــد شَــــــرَى
دنـيـــاه بـالأخــرى .. فـأكـرمْ
بـاللبـيبِ .. مـن اشـتــرى !!
أخـــــراه عــنـــد “محمـدٍ”..
فــى جــنـــةٍ .. فـوق الـذُرَا
فـاز الـصحابـةُ .. و الـكـرامُ
الأقــربـون .. علـى الـوَرَى
يـا سَـعـْدَ .. مَنْ حـقًّـا رآه ..
و لـــو مَــنـَامــًا .. لو يَـرَى ..
طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ الرسولَ..
و كــــــان حَــــقًّـــا أبـْـصـــرا
مقتطفة من قصيدة ” يا محـمد ” صلى اللَّه عليك وسلم – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
” يا واحدًا .. فردًا .. .:. و كلُّ الكونِ .. مِنْ آثاركمْ “
فى كلِّ خَلْقٍ نورُكمْ ..
يُبدِى .. و يُخْفِى سرَّكمْ
والكونُ..كلُّ الكون..لست
أَرَى سوى أنوارِكمْ
تبدو الفِعالُ .. و فى الصفاتِ
تَجَلِّيَاتُ كمالِكمْ
يا واحدًا .. فردًا ..
و كلُّ الكونِ .. مِنْ آثاركمْ
حقٌّ .. و ما حقٌّ سواك ..
و حقُّ عينِ وجودِكمْ
و الغيرُ .. طيفٌ كالسرابِ ..
و إنْ بَدَا مِنْ خَلْقِكمْ !!
فَبِكمُ سجدتُ..إليك فيك..
فَصِرْتُ مثل ظِلالكمْ
مقتطفة من قصيدة ” و الضحى ” – ديوان ” الفريق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
” أَمَّا الحَقيقَةُ فَهُوَ “هُو” لا غَيْرُهُ “
فَالعَبْدُ دَوْماً مُذْنِبٌ .. مَهْما أَتى
فِعْلاً.. وَ إنْ يَعْلُ .. فليسَ برَاقى !!
هُوَ طِينةٌ .. والطِّينُ أسْفَلُ ما دَنَى
وَ الرُّوحُ فِيهِ ..وَ فيهِ خَيْرُ خَلاَقِ
يَعْلُو .. وَيَهْبطُ ..كالرِّياحِ بِريشَةٍ
فِيها … تطيرُ بقُدْرَةِ الخلاَّقِ
لَوْ قالَ:”أنْتَ”.. يَضيعُ فى أَنْوارهِ !!
أَما ” أَنا “.. فَيَروحُ فى الإمْلاقِ !!
أَمَّا الحَقيقَةُ فَهُوَ “هُو” لا غَيْرُهُ
فى ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنِ الآفَاقِ
غَيْبٌ بحاضِرِهِ..وَحَاضِرُ غَيْبهِ..
طُوبَى لِمُدْرِكِ قَوْلنا و رِفَاقِى
نُورٌ وَ لَيْسَ بمُدْرَكٍ فِى ذَاتِهِ
إلاَّ بقَلْبِ العارِفِ الذَوَّاقِ
وَ لِكُلِّ خلْقٍ ظِلُّهُ فِى نُورِهِ
وَ الظِّلُّ يَفْنى فى بَقَاءِ البَاقِى
مقتطفة من قصيدة ” العطاء ” – مقدمة ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
“يا مَوْلاىَ .. رَجَائى فيكَ .:. طَهَارَةُ قَلْبٍ يَأبَى الإثْمْ “
يا مَوْلاىَ .. رَجَائى فيكَ
طَهَارَةُ قَلْبٍ يَأبَى الإثْمْ
أحِبُّكَ يا موْلاىَ وَ أرْجو
عَفْواً مِنْكَ يُزيلُ الهَمْ
ظاهِرُهُ كالشَّمْسِ ضِياءً
ثُمَّ الباطِنُ هَدْىُ النَّجْمْ
تهدَأُ نفسى فى ظُلُمَاتى
حَتَّى لا ينقلِبَ الفَهْمْ
خُذْنِى عِنْدَكَ .. تحتَ نِعَالِكَ
أمْشى قَدَماً إثْرَ قَدَمْ
أَسْعَدُ أنِّى تَحْتَ نِعَالكَ
يُطْرِبُ روحى هذا الغُنْمْ
مقتطفة من قصيدة ” المثلث” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد الله / / صلاح الدين القوصى
” ما خلْقٌ فى الكوْنِ تلاها “
يا ربُّ .. وَ صَلِّ بركاتٍ
وَ سلاماً لرسولِ اللَّهْ
ما خلْقٌ فى الكوْنِ تلاها
تعظيماً لرسُولِ اللَّهْ
لا رُسُلٌ .. أوْ مَلْكٌ يفهَمُ
ما فيها لرسُولِ اللَّهْ
مقتطفة من قصيدة ” البيان ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى