وَ حَـمْـدَاً سَــيِــدى أبَـداً وَ دَوْمَـــاً
لِـمَـا وَفَّــقْتَ مِــنْ أَمـْـرى وَ شـَــأنى
وَ مَا أَخْطَأتُ…فَاسمحْ لى بـفـضلٍ
و مَـغْـــفـِــرَةٍ و عَــفْـوٍ مـنـك عـنــِّـى
فَمَا خَطَـأى سـوى جـهلٍ و عجـــزٍ
و لـكـنْ فــيـكَ قـد أحسـنـتُ ظَـنــِّى
فــَسَـامِح رَبَّـنـا و اغْــفِـرْ و أكْـرِمْ
عُــبَيـْــدَكَ بِالـرِضـــَا و بِخَــيْـرِ مَــنِّ
و صَـلِّ عَلَى الَّـذِى ما قَـالَ قَـــطٌ
سـوى الحـق الـصواب لِـكُلِّ شــَـأنِ
عَـلَيهِ اللَّــهُ صَـلَّى حَـيْـثُ تُــتْـلَى
“بِبـسـْـمِ الـلَّـهِ مَـــوْلاَنــَا أُغــَـنــِّـى”
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب “الغوث ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى