ســُبـحـانَ رَبِّــى مَنْ بــِقـُدْسِ
جَــمــَـالــهِ دارَ الفَــــــــلَــكْ
أنـــْتَ الـخـَبـيـرُ بكــلِّ خلْــقٍ
و الـلَّطــِيـفُ لِــمَـنْ ســَــلَـكْ
يـا رحــْمـةً وَســِعَـتْ جمـيـعَ
الـخَـلْقِ . . و الغـُفْرانُ مِـنْك
أنـْتَ الغَفورُ . . و مَنْ سِـواكَ
لـِـعـبـْدِ سـوءٍ أغـْـضـَبــَـك !!
إنْ كــانَ ذنــْـبـى كالجـِـبــَالِ
فما الجـِبــالُ لـِمَـنْ مـَـلَـكْ !!
أنــتَ الـغَـنىُّ عَــنِ الـعِـبـــاد
و عَــنْ تــَــقِـــىٍّ واصــَــلَـكْ
سبحَانك اللّهمَّ جُــدْ بالعَـفْـوِ
مــِــنـْـكَ لــِـمَــنْ هــــَــــلَــكْ
و اغْـفِـرْ و سـَـامِـحْ ذنـْـبَـنــَا
جُوداً . . و كُلُّ الفَضْلِ لَـكْ . .
مقتطفة من قصيدة ” حامل النعلين ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي