أسألُ نفسى أينَ وُجُـــودى!!
فى الأكــوانِ..وأينَ كيانى!!
كُــــلِّى أنتَ الـظَّــاهِــرُ فِـــــىَّ
و كُــلُّ البـاطِنِ أصْـلٌ ثــَانى
يَسْقى الباطــنُ أرْضَ الظَّـاهِرِ
ثُـمَّ يَـزيـدُ وَ قَـدْ يـغـْشـَانى
حتَّـــى أَسْــاَلُ أيْـــنَ الــكَـوْنُ
إذا مَا دارَ فـأَيـْنَ مَـكانى !!
خَــلْـــقٌ فَـــــــانٍ لَــسْـتُ أراهُ
و لـكنْ ألْمَسُ فيـهِ كَــيَـانـى
أبْحَثُ دَوْمــاً أيْــنَ وُجُـــودى
فإذا بى حَـلَـقَاتُ دُخَــانِ !!
أَدْخُــلُ فى الأكـوانِ وأخْـرُجُ
حيًّا مـَاتَ المَوْتَ الـثــّـَـانى
أنـا مَــوْجــودٌ .. لكـنْ أيْــنَ!!
ومَنْ ذَا يعرِفُ حَقَّ مكانى!!
أدورُ بفـلـكٍ عِــنْـــدى أعْــلَـى
فوقَ الـكُلِّ بــدونِ تـــَوانى
فَــلَكـى نَعْـــلُ رســولِ الـلَّــهِ
-عليهِ صَلاتـى- قَدْ أهْدانى
صلَّى الـلَّـــهُ عليْــكَ و سَلَّـمَ
يا نوراً فـى لــُبِّ جَــنــَـانى
مقتطفة من قصيدة ” الفلك ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى