مِـشْـكاةُ الأنـْــوارِ .. وَ فـيــهــا
زَيـْتُ وَ ذاتُ رســولِ الـلـــَّــهْ
قَــدْ شرحـوهـا فى التـفـسـيـر
بــأنَّ المَـثـَـلَ رســـولُ اللــــــهْ
لـكِـنْ أنــَـا أقــلِــبُــهـا !! قـــالَ :
وَ كَيْفَ !! فقلتُ : رسولُ الـلــهْ
ذاتُ النــُّور .. وَ كــُـلُّ الـنـــــُّور
تـجَــسَّــدَ فـيــهِ رسـولُ اللـــهْ
أنا لا أفْـهَـمُ !! قــالَ .. فـقـلتُ :
يُـقــالُ المَـثــَلُ رســولُ اللــــهْ
وَ أنـَـا قَــوْلـى : المَـثــَلُ النـــُّورُ
وَ أنَّ الـحَـــقَّ رســــولُ الـلــَّــهْ
خَلَــقَ اللَّــــــهُ ظــلامَ الشـَــرِّ ..
وَ نـُورُ الـخيـْـرِ .. رسولُ الـلَّـــهْ
وَ الأمـرانِ جـمـيـعـاً .. مِـنــْـه ..
عــلَى الـمـيـزانِ رســولُ اللـــهْ
مـــــا شــــرٌّ أوْ خَــيــــــــرٌ إلاَّ
بـقــضــاءٍ لـرســـُــولِ الـلــــــهْ
مـخـلوقٌ هُــوَ فِــعْــلُ الخَـلْــقِ
يـسَــبِّـحُ عِـنــْـدَ رسـولِ الـلَّـــهْ
وَ التـسـبـيـحُ ثـوابُ الـفــاعـلِ
بـعْـدَ رِضـــاءِ رســولِ الـلـــــَّـــهْ
إنْ تَـاب المُـخْـطِىءُ .. زكَّـــاهُ
رِضــــــاَ نـــُــورٍ بــرســولِ اللــهْ
وَ الـمُـؤمِنُ يَسْعَى فى الحَـشْـرِ
بــأَنـــْـوارٍ بـــرسُــــــولِ اللـــَّـــهْ
وَ فـعَـالُ الـطـاعاتِ جـمـيـعـاً ..
أنـــــْــوارٌ لـــرســـولِ اللــــَّــــهْ
أفـهِـمْتَ المـقـصـودَ بـقَــوْلى !!
عَـنْ مَـثــَلى لــرســـولِ اللـــهْ !!
حَـضــْـرتــُـهُ .. أصْــلُ الأنــْـوَارِ
وَ أسـْــــــــرارٌ لـــرسـُــولِ اللــَّــهْ
لا مَـثــَـلٌ للـنــُّور .. وَ لــَـــكِــنْ
هـــوَ ذاتٌ لــرســــولِ الـلـــَّــهْ
صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـــى
وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــولِ الـلَّــــــهْ
لا خَــلْـقٌ أبَــداً يـقْــــدِرُهـــــا
تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـولِ اللـــــهْ
مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي