مــَــا آمَــنَ عَـبْــــدٌ بالـلَّـــهِ
كَـما آمَـنَ بالحَـقِّ “محمَّدْ”
بـلْ يُـؤْمِنُ لِـجَـميعِ الـخَلْـقِ
وَ أَعْـلَـمُـهُـمْ بـالـلهِ “محمَّدْ”
وَ المُــؤمِـنُ مِـرْآةُ المُؤمِـنِ
وَ الـمُـؤْمِنُ هُوَ ربُّ ”محمَّدْ”
مِـــرآةُ الأكـــوَانِ جَمـيـعـًا
إنْ تُبْصِرْ فى قلبِ ”محمَّدْ”
فى صُـوَرٍ .. خـالِـقُـهُ الـلـَّـهُ
وَ مَـطْبوعٌ فى قلبِ “محمَّدْ”
مــا وَسِـعَــتْ ربـِّى أكْــوَانٌ
وَ القلبُ الأوسَــعُ “لمُحَمَّدْ”
وَ النُّورُ .. هُوَ الرَّحمَنُ تعالَى
وَ مِـثالُ المِشْكــاةِ “محمَّدْ”
وَ يقولُ اللــهُ : “بأعـْيُـنـِنـَا “
نحفَظُـكُمْ .. حُـبًّا ”لمحمَّدْ”
وَ الـرَّحْـمَـةُ صِـفَةُ الـرَّحْمَنِ
وَ رَحْـمَـتُهُ لِلْـكَـوْنِ “محمَّدْ”
وَ حِــجــابُ الأنـوَارِ لَـدَيْـهِ
وَ يَنْشُرُها فى الكَوْنِ”محمَّدْ”
لا تـُـكْــشَـفُ أَبَــدًا لِلْـخَلْـقِ
وَ ما اخْتُرِقَـتْ إلاَّ “لمحمَّدْ”
فـنـهــايـَةُ أعـلاهُـمْ قَـدْرًا
ما ارتَفَعوا عنْ قَدَمِ “محمَّدْ”!!
وِجْـهَــتـُـهُ .. لـلــهِ وَ وَجْـهٌ
سَــمَّـاهُ الـرَّحْـمَـنُ “محمَّدْ”
هُــوَ عَـبْـدٌ .. أكْـرَمَـهُ الـلـهُ
فَمَنْ يَرْقَى لمقامِ ”محمَّدْ”!!
مقتطفة من قصيدة “ الخِضر ” – ديوان “ ألفية محمد ” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي