فَمَا عـَرَفَ الـلــهَ حَـقًّا عِـبـَــادٌ ..
وَ مِـشْـكـاةُ نورِكَ فِـيـنـَا الـسَـنـَـا
فَـفِى نــورِ ذاتــِك أَحْـيَا بِقَلْبٍ ..
و مِـعْــراجُ رُوحِىَ فى قـُـرْبـِنـَــا
لِىَ السِرُّ لاح ..كضوءِ الشموسِ
و لــن أشـرحَ الأمــرَ أو أُعْـلِنـــا
بـِـأَمْــــرِكَ أُعْــلِـنُ مــا قُـلـْتَ لى
وَ أكْـتـمُ .. إنْ شـِئْـتـنـى سـاكنـا
أنا الـعبدُ فى اللـهِ .. أسعى بـه..
و هل فى الـعـبـيـدِ خِـيَـارٌ لنا !!
فيا .. سيدى أنـَا منك الخُوَيدمُ
فَأمُــرْ ..تـَـرَانى لـَكـُـمْ مُـذْعِـنـَـا
و لا تَـتـرُكَـنِّى بـِحَـقِّ الـعَـلـِــىِّ
لـِتَـفْـســيـرِ رَمْــزٍ و تـأويـلـِنـَــا
مقتطفة من قصيدة ” النجم الثاقب “– ديوان ” العشيق “ ـ شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى