ياسيد الساداتِ .. عفوُك أشملٌ
دعنـى أسجِّل عنك فى أوراقى
منك المعانى صافيــاتٌ كُـــلُّها
مالى خِيـارٌ فيـه من إطْـــــلاقـى
واللّه ما معنىً يمُـــرُّ بخـــاطرى
إلاّ ولــى مِنْكُـــم وفيـك تـلاقـى
أنــا كـاتبٌ ولأنت تُملى دائمــاً
أمـا أنـا مـا لى سِـــــوى إملاقى
ياسيدى أنـا قـائــمٌ بــِــنعـالِكم
قـدَمَـاكَ فــوق الرأسِ والأعناقِ
واللّهِ لـى قلـبٌ يــذوبُ بحـبِكم
أَمْسى هواءً طـار من إحراقى !
شوقى إليك يدورُ فى قلْبِ النُهى
ماصرتُ جسماً ..بلْ صدى أشواقِ!
مقتطفة من قصيدة ” العُبُودَة ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى