” فهاجِـرْ فيـكَ “

لَعَلَّكَ هِــجْـرَةً تَــرْجُـو !! فَـهذَا

و أَعْلَــمُ أَنَّــهُ أَسْـمَـى مُـناكَــا

أَبَعْدَ الهجْرَةِ الكُبْرَى .. فَقُل لى

إلـى مَـاذَا تُهاجِرُ بَعْدَ ذَاكَا !!

إلى الرَّحْمن هَاجَـرتُــمْ قَديمـاً

و يومَ “ألَستُ”..قَد سَمِعُوا دُعَاكَا

تَــدورُ بـقُـدسـهِ بـدءًا بِـخَـتْـمٍ

وَ لا وَصْـفٌ لِهذَا أَوْ لِذَاكَــا !!

فـأَنتَ مُـهـاجِــرٌ دومـــاً إِلَيْـه ..

وَ قُـدْسُ الذَّاتِ حَقًّا مُنْتَهَاكَا

!! فَكَيْـفَ مُــهَـاجْـــرٌ فِـيهِ إِلَيْـهِ 

فهاجِرْ فيكَ .. لا تَرجُو سِواكَا

فهاجِرْ فِيكَ..جِسْماً ثُمَّ نَفْســاً..

وَ روحـاً يَنْمَحِى فِيها هَـوَاكَا

مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm