منذُ “ألستُ” .. أُلَبِّـى حتَّـى
أَلْقَى اللَّــهَ بـعَـهْــدٍ مُـبــــْــرَمْ
وَ الأغيـارَ .. كـفـانى اللَّـه ..
وَ كُلُّ سِوى قدْ ماتَ وَ أُعْــدِمْ
هوَ فَـعَّـالٌ فِى .. وَ حَــمْــداً
بــالإيمــــانِ علـيـنــا أنْـعَـــــمْ
أُقْـسِـمُ مـا بالبـيـتِ يـطـوفُ
وَ لا يَسْــعَى إلاَّهُ .. الأعْظَــــمْ
وَ العرفاتُ .. وَ مَشْـعَـرُ رَبِّى
بـل وَ مِنـَى ..مـا غيْـرٌ يـَـرْجُـمْ
بـلْ ما حجَّ البيْتَ وَ طـــافَ
علَى الـتحـقيقُ..سِواهُ المُنـعِـمْ
ثــُمَّ يُـــوَزِّع بالـرحمـــــــاتِ
الفضلَ الأكبَـــر حـيـثُ يَـعُــمْ
فـلَـهُ الحَمْدُ علَى نـعــمَـــاءٍ
مِـنْ فضلِ الـــرحمنِ تُـقَـسَّــمْ
وَ لـهُ الحمْدُ عَلَى مـا اخْـتـارَ
فَكُنـَّا فى أفـضـالِ المُـنـْـعِـمْ
وَ علَى نـورِ الـهـادى صَـلَّى
بـِالـرَّحَمــاتِ عَـلَـيـْهِ وَسَــلَّـمْ
صَـلَّى اللَّـــهُ عَـلَى مَـــوْلاى
النُّـورِ الهــادى لِى والمَغْـنَـمْ
مقتطفة من قصيدة ” الجمع الأعظم ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى