لمَّا أطَــلَّ علَى الوُجودِ بِنُــورِهِ
وَ هِلالُ “حِجَّتنا” أَهَلَّ “بمَكَّةِ “
أحْرَمْتُ قَلْباً فى سَنا مَلَكوتِــهِ
وَ سَعَيْتُ جَرْياً بالصَّفَا وَ المَرْوَةِ
وَ أَتيْتُ سَيِّدَتى”الخَديجَةَ” .. زائِراً
وَ اللَّهِ ليْسَ لَـهـا جَــلالُ شبيهةِ
ما مِثْلُكُـــمْ أُمٌّ رَأَيْتُ حَنَانَهَـــا
أبداً وَ لاَ فَضْلاً لَهَا فى الشِّدَّةِ
وَ اللَّهِ مَا أَبَـداً رَأَيتُ كَمِثْلِكُــمْ
وَ لأَنْتِ للمُختَــــارِ خَيْــرَ أمِينةِ
كُونى مَعى أُمى..وَ أَنْعِمْ بالَّتى
كانت لِنـــورِ اللَّهِ نِعْمَ الزَّوْجَةِ
مقتطفة من قصيدة “البيعة ”- ديوان “ الوثيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى