هـــلْ تسمحون بـحـبـهِ … و بمــدحــهِ !؟
جــــــلَّ الـثـنَــــــــــاءُ الحـــقُّ للخـــلاَّقِ ..
قـــــــالتْ : لبـيبٌ أنت .. هذا سـِـــرُّنـــــا
كـنـــــزُ الحـقـيــقـةِ فـيـــــهِ .. بــالإحقـاقِ
مــا يعرف المخلـــــوقُ قدرَ ” محـــــمدٍ “
أبداً .. و مـهــــما يـرتــقى مــــــن راقى !!
لــــو جــــاء كــــل العـالميــن بمدحـــــهِ
مـــا قــــدَّروه بنــــــــــورهِ البـــــــــــرَّاقِ ..
هو عبــــدُناَ .. و حبـيـبـُنــــا .. ما مثـلُـــه
فـــى الكــــــون مخلـــوق على الإطـــلاق
فامدح حبيبـاً لى .. وَ صـــــلِّ على الذى
هـــــــو رحمـتــــى و هــــــداى لـلآفــــاق
مقتطفة من قصيدة ” المهر ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى