فتبسـَّمــتْ ليــلى .. و قـــالتْ : عبــــدُنا
حقـاًّ .. فأمسـِكْ .. و اجـتـنبْ لِـنِفــــاقى
و اعلــمْ بـــأنى مــا طلبـــــتُ لمهـرنــــا
إلا الـــسـُمُــوَّ تــــــأدّبــــاً بـــــرِواقــــى
فـاحفظ لأســرارى .. و كـــن مترقبــــاً
فيـضـــى .. وَ غنـى شاكـــــراً أرزاقــى
و اصــدحْ بشعــرٍ أنت فيــهِ مـُحـــدَّثٌ
منى .. و هل منكمْ ســـوى الأوراقِ ؟؟
قلتُ : اسمحى .. و السـرُّ عهدٌ بـيـنـنـا
و الـعـهـــدُ محفـــوظٌ بـــهِ ميـــثـــــاقى
قـــد زاد حبـــى للنـبـــــىِّ ” محمــدٍ “
و القلبُ قـــــد فــــاضتْ بـــه أشــواقى
هــو صـورةٌ مـن نـوركمْ .. و بصـورتى
نــــورٌ .. و مــعـــراجٌ لـــه .. وَ مــراقى ..
روحى وقـلـبـى و الفــؤادُ و مهــجـتـى
و النــفـْـس و الأنـفـاس فى اســتـغراقِ
فى نــوره .. وجمــــاله .. وكمـــالــه ..
وَ لـِطيـبـــــهِ نـفــسٌ بـــهِ اسـتـنـشـاقى
هـو جنـتى .. و البعـد عنه مصـيــبتى
نــــارٌ .. بهــا قــــتـلى مـــــع الإحــراقِ ..
مقتطفة من قصيدة ” المهر ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى