فَمَا مــات الـذى بالحـىِّ يحـيـا
و إنْ كالـناسِ ذاق مـن المَنُــونِ
وَ عَيْـشُ الحـىِّ فى لَـهْوٍ مَـوَاتٌ
بقـبرِ النَفْـسِ فى جوفِ البطونِ
وَ مَـنْ يحيـا بـذكرِ الـلّـه يبقـــى
و لا يفــنــى عــلى مــَرِّ القــرونِ
وَ مَـنْ باللّـه يـفنى سوف يبـقى
بِعَيْنِ الجَـمْـعِ فـى (عَيْنٍ وَ نُونِ)
تعالى اللّـه عـن ( فَـرْقٍ وَجَمْعٍ )
و سبحــان المــدبـر للـشــئـــون
مقتطفة من قصيدة ” العيونية “– ديوان ” الأسير ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي