أكْرِمْ بِمَحْبوبٍ تَنَاهَى فَضْلُهُ
وَ اخْتارَهُ المَوْلَى عَلَى الأخْيَــارِ
اللّه شَرَّفَــهُ وَ أعْلَى قَـــدْرَهُ
فَوْقَ العُقُولِ وَ مُنْتَهَى الأفْكَــارِ
هُــوَ عَبْدُه وَ نَبِيّـهُ وَ حَبيبُـهُ
هــو سيِّــدُ الســاداتِ وَ الأبرارِ
لو تَابَ كلُّ العَاشِقِينَ عَنِ الهَوَي
ما تُبْتُ عَنْ حُبِّى وَ عَنْ أشعَارِى
مقتطفة من قصيدة ” صَلَّى عليك الله “– ديوان ” الأسير ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي