خُذْنى إليْك من العبَّــــاد
لـكَىْ تقــومَ عُبُودَتى
عبْداً .. أريـدُ لكـم و لسْتُ
سِوَاكَ تَرْجُو مُهْجَتى
عَبْـداً . . كما ترضى لِخَيْـرِ
عبـيـدِكمْ فى وِقْفَتى
عَبْداً .. أُوَحِّدُكُمْ .. و أفرَحُ
أنْ أقــومَ بـخِــدْمَتى
عَبْداً .. مِنَ التوحيد .. فَوْقَ
الخلــقِ أرْفَــعُ رايَتــى
عَــبْــداً لِــنـــورِ ” مُحمّدٍ “
ظِلاًّ يُحـقِّـقُ وَحْدَتى
عَبْــداً . . وكــلُّ عُبُــودتـى
فِى القُدْسِ عِندَك جَلْوَتى
عَبْــداً مع الأكـوانِ لَـكِــنْ
عنــدَ بـــابِـكَ خَلْوَتى
مقتطفة من قصيدة ” هويتى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد الله// صلاح الدين القوصى