” لــــــهُ مِـنــِّـى اشــتــمــــــالـى “

يـا بُـنـــَّى .. الــزمْ و صـابــرْ

وَ اصـطـبـــر .. وَ الـلــهُ وَالــى

ثـــم زِدْ مِـنــِّـى الـصـــَّــــلاةَ

عَــلَــىَّ بـالــــدرر الــغـــوَالــى

كُـلُّ بـيـتٍ .. صُـغـْتَ شِـعْـراً

بـيـنــنــا بــابُ الــوصـــــَــــالِ

مَنْ تـَـلاَه .. وَ مَنْ يُـسَـجِّـلـه

لــــــهُ مِـنــِّـى اشــتــمــــــالـى

فى الحيـاةِ .. وَ فى المـماتِ

وَ يـــومَ بَـعْــثٍ فــى ظــلالِـى

قُــلْ لــهــمْ هـــذا .. وَ بَـلِّغْ ..

سوف يـفـهـمُ مَـنْ صَـفَـا لــى

” خـازنَ الأسـرار “… قـــال

“المصطـفى” .. وَصْـفــاً لحـالِ

” خـازنَ الأسـرارِ “.. زِدْنــَا

زِدْتَ نـــــــوراً فى جــــَـــــلالِ

مقتطفة من قصيدة ” الميراث” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد الله// صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm