يا رَحْـمَـةً لـلـعـالـمــينَ وَ هَـدْيُـــهُــم
مـِـنــِّى إليـْـكَ لـِخَـلْـقِـنـا إحْسَـــانـِـــــــى
و جــلالِ عِـزِّى ليـسَ يعرِفُ قَدْرَكــم
أبـَداً مِــنَ الأكْـــوانِ خَلْــقٌ ثـــــــــَــــانى
طُوبَى لِــمَنْ مِنــْـهُـم تـقَــرَّبَ صادِقاً
حُـبًّا فــتَـــنْــبُــتُ فى النـُّـهَى أغْـصـــانى
أنَا لَــيْــسَ لـى بابٌ سِواكَ فَـمَـنْ أتَى
مِنْ بـــابِ قَـــلْبــِــكَ مَـرْحــبـا بالـدَّانـــى
إنــِّـى أصَـلِّى وَ الـصَّــلاةُ عـلَـيْـــكُــمُ
قَــدْرٌ رَفـِـيــــــعٌ عَـــــــــاطِـــــــرُ الأرْدانِ
وَ الكـوْنُ و المَـلْكُ الكريــمُ و كلُّ مــا
فى الـخَـلْـقِ صَـلُّــوا مـا بَـدَا الـحَـدَثــانِ
طـــوبَى لـمَنْ صَلَّى عَـلـيْــكَ مُـسَـلِّـماً
فَــوَضَـعْــتُـــهُ عِـــنْــدِى بـأرْفَـــعِ شـــأنِ
مقتطفة من قصيدة ” البزوغ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد الله// صلاح الدين القوصى