فإنَّ “ محمداً ” نُورِى وفى حِفْظِى وفى عَيْنِى

فَطَهِّرْ فيك مرآتى

وَوَحِّدْنِى ترانى الحىّ

وَمَا فِى الكونِ إِلاَّنا

وكلُّ سِوَىً خيالُ غبىّ

*****

وَلُذْ ” بمحمدٍ “دَوْمًا

حبيبى … وهو خير نبىّ

ومرآتى به فانظرْ

ترانى فيه لستُ خفِىّ

فإنَّ “ محمداً ” نُورِى

وفى حِفْظِى وفى عَيْنِى

وَ مِنْ مِرْآتِه يُسْقَى

الذى مِنْ نُورِنا محْظِىّ

فكُنْ فى قلبه … فَتَرَى

وتحظَى بالرضا العُلْوِىّ

وصلِّ عليه فالصلوات

عليه مفتاحُُ لكلِّ سَنىّ

عليه صلاتُنا بِدءًا

وخَتْمًا فى الورى الأبدىّ

مقتطفة من قصيدة ” الحَىّ ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter