تَـــشـفَّـعْـنـَا إليك..لِجَــبْـر قَـلْـبٍ ..
عساكَ تَـجودُ بالبشرَى .. عَسَاكَا
تَـقَـبـَّـلْ رَبـنَّـا وَ اغْـفِـرْ.. وَ سَـامِحْ
جـهـالــةَ عـَبـدكُـم..يَرجو نَـدَاكَـا
وَ ثـَبِّـتـنـى مُـقَامـاً .. فــى جـوارٍ
لِـنـورِ ” مُحَمَّدٍ “..لا غـيـرَ ذَاكَــــا
بدنيانــا .. وَ مــوتـاً .. أو بـقـبـرٍ ..
وَ عِندَ الحَشرِ .. فِى أَعْلَى عُلاكَــا
وَ هذا الـمُـرْتَـجَى مِنـكُـم إلاهِـى..
وَ إنـِّى العبدُ .. لا أرجو سِـوَاكَــا
مقتطفة من قصيدة ” الهجرة ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي