” وَ ليْسَ لِنورِكَ مثـَلٌ يوجَدْ “

“جَــدِّى ” .. ألْـفُ سـلامٍ مِنـِّى

وَ الصَّـلـواتُ لـكُــمْ تَـتَـجَـدَّدْ

يـا مَــــوْلاى الـعَـبْـدُ الـتـَائــهُ

جـاءَ بـبـابــِكَ كَى يَــتــَوَدَّدْ

أعْــلَــمُ أنــَّـــكَ نـــورُ اللــــَّــهِ

وَ ليْسَ لِنــورِكَ مثـَلٌ يـوجَـدْ

فـى حـضــــراتِ اللـــَّـهِ أدورُ

وَ مَنْ فى الحَـضْرَةِ لا يَتَبَدَّدْ !!

لـكِـنْ نــــورُكَ بـالأسْــمـــــاءِ

وَ فـيـهِ صِـفـاتُ اللـهِ تُـعَـدَّدْ

كُــلُّ تـــَـجَــلِّــيــَّاتٍ مِــنــْــــهُ

عَلَى الأكـوانِ فَـفيكَ تُـمَـهَّـدْ

تُنشرُ فيــكَ .. وَ تَخْرُجُ مِنـْكَ

وَ تَهْبـِطُ فى الأكْوَانِ وَ تصْعَدْ

وَ أنـا أبـداً تـحـتَ نـعـالِـــكَ

أرْكـَـعُ للــرَّحمَــنِ وَ أسْـجُــدْ

حيثُ تـكـونُ أكـــونُ كظِلِّــكَ

وَ الأنــْوارُ بظِــلِّـكَ تَـسْـعَـــدْ

ليـْـسَ الـظِّـلُّ كظَــلِّ النَّــاسِ

أمـَّا ظِـلــُّـكَ يــــا مــــَــوْلاى

فـظِـلُّ النـاسِ دوامـاً أسْــوَدْ

فـنـُورُ الـحَــقِّ بـِـهِ يَـتَـعَـبــَّـدْ

وَ أنــَــا فـى أفـْــلاكِ الـنــُّـورِ

أدُورُ بـروحٍ غَـيـْــرِ مُـحَـــدَّدْ

تُـهْتُ وَ تــاهَتْ روحى حَـتَّى

لمْ تـَـــكُ روحى أبَـداً توجَـدْ

حيْثُ أراكَ يكـونُ وُجــــودى

فــإذا ما غِبْتَ نُـهَــاى يُـبَدَّدْ

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm