وَ أُصَلِّى دَوْمــاً وَ أُسَلِّمُ
نشْوَانـا بجمـالِ الـنورْ
بصــلاةٍ وَ سَـــلامٍ لَـمَّـا
يَعْـرِفْها البيتُ المعمورْ
خَالِــصةً لرَسولِ اللَّـــهِ
بأنــوارٍ منْ وِدِّ شَكــورْ
للَّــــهِ تعــالَى هى سِــرٌّ
مِـنْ أعْلَى أسْرارِ النـورْ
وَ أمينُ الوَحى يُهاديها
وَ الروحُ يُـزيِّـن بـعُطـورْ
بمَعــانٍ عُليا فى ذاتى..
لم تُكْتَبْ قَبْلاً بسطـورْ
فى نثرٍ..أو شِعْـرٍ..حتى
بمقــالٍ للناسِ جَسُـورْ
لِىَ وَحْدى..مِنْ روحٍ عُظمىَ
وَ لروحٍ عُظمى مـبرورْ
وَتــزَفُّ إلى”طه”..حتى
يقـبلَها برِضـًا وَ سـرورْ
صَلَّى اللَّـهُ عليه وَ سلَّمَ
مَا فَلَكٌ فى الكَوْنِ يدورْ
مقتطفة من قصيدة “ جبل النور ” – ديوان ” العشيق “ – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي