” رَحْـمَــةُ الـرَّحْـمَــنِ فِـيـــــــهِ “

إنــَّـنـى  أسْـلَـمْــتُ وَجْــهـــى

مُـؤمِـنــاً بَـطـنــاً لـِـظَـهْـــــرى

لِــلَّــذى  أحْــيــــَــا فُـــــؤادى

نـابــِـضــاً فى  قـلْبِ صَـــدْرى

عَــزَّ وَجْــهُ الـلــَّــهِ فـيـــنـــَا

وَ عَـــلاَ عَــنْ كُــــلِّ فِـــكْــــــرِ

قَــدْ شـَـهِـدْتُ الـلَّـــهَ فَـــرْداً

بــاقـِــيــاً فِى  كُـلِّ عَــصْـــــرِ

مــــَـــا  ســــِـــوَاهُ  أراهُ   إلاَّ

كالـســَّـرابِ بــــأرْضِ صَـخْــرِ

جَـــلَّ .. مَــــوْلانـــَا تَــعــالَى

الـلَّـــهُ عَـنْ قَــوْلى  وَ نَـثــْـرى

*******

وَ الـســَّــلامُ عَــلَى  حَـبـيــبِ

الـلـَّـهِ .. مَنْ بـــالـنـُّورِ يـَسْـرى

رَحْـمَــةُ الـرَّحْـمَــنِ فِـيـــــــهِ

وَ جُودُه بـالـفـضْــلِ يَـجْـــرِى

قَـلْـبُ رُوحـِــى  وَ الـفـــُــؤادُ

لَـهُ .. وَ مَــا قَـدْ صَاغَ شِـعْـرِى

يَــا حَـبـيــبـــاً فـــَــوْقَ كــلِّ

الخَـلْــقِ .. أفْـديكُـــمْ بعُــمْـرِى

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm