” لمَّا غَرِقْتُ ببَحْرِ حُبِّكَ سيِّدى “

لمَّا غَرِقْتُ ببَحْرِ حُبِّكَ سيِّدى

وَ سُعِدْتُ فيهِ بلَوْعَـةِ الإغْراقِ

فَالآنَ أَطْمَعُ سيِّدى فى لَهْفَةٍ

لأَكـونَ بيْنَ أَحِبَّتى وَ رِفَـاقــى

و الكلُّ يهْفُـــو للعُلاَ بطَبيـعَةٍ

قَـــــدْ رُكِّبَتْ فيـهِ مِنَ الخَلاّقِ

أَنْتَ الطَهُورُ .. وَ طاهِرٌ .. وَ مُطَهَّرٌ..

عَنْ كُلِّ وَصْفٍ قِيلَ فى الآفاقِ

خُـذْنى الرَّفيـقَ لِنـورِ قُدْسِكَ

سيِّدى منْ يَوْمِ قَامَ العَهْدُ بالميثاقِ

مقتطفة من مقدمة الحقيق ( العبودة ) ” – ديوان ” الحقيق” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm