فَاعْـقِـلْ وافْـهَـمْ مِمَّنْ جَـاءَكَ
نـُورُ الـلـَّــهِ بــِـهِ تــَتــَحَــلـَّى
إنِّى قَـــدْ أدْركـْــتُ الـسـِــــرَّ
و إنَّ السِــرَّ لِمَـنْ يَـتَــخَــلــَّى
فَالإيــمَـانُ جَـميــعــاً مـِــنــْهُ
فَـطُوبـَى لِـلْمُـغـْتَرِفِ وَ أهـْلاَ
فــَهـُــوَ خـَزائــنُ ســِـرِّ اللـــهِ
علـيْهِ الخـَلْــقُ جمـيـعـاً صَلَّى
إنْ لـمْ تـأْخُـــذْ مــنــهُ فَـمِمَّـنْ
يَأتى الفضْـلُ إليْكم وَصْـلا!!
وَ هُوَ”القاسِم”.. صَدَقَ القوْلُ ..
و فى الأرواح .. الرُّوحُ الأعْلَى
فاحـرِص أنْ تـَـتــَناوَلَ مِـنــْهُ
وَ إلاَّ كانَ نــَصيبــُكَ جــَهــْلاَ
مقتطفة من قصيدة ” القاسم ” – ديوان ” العقيق” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى