” و إنَّ الـــفـَـــضـْــل و الإِنـــعـــامَ مـِـــنىِّ “

و ناداه الـمُـنَـادِى : قُمْ فـَـأَنْـــذِرْ

قد اخــترنــاكَ … و الإِعْـــدادُ شــــأنِى

بِفَـضْـلِ ا لـلَّــهِ و الرحـمـاتِ مـنهُ

وَ مَــنْ سـَــبَقَـتْ لـــه الرحـماتُ تُغْـــنِى

فـإنَّ الذَنْـبَ و الـتـقصـيرَ مــنكـمْ

و إنَّ الـــفـَــضـْــل و الإِنــعـــامَ مـِـــنىِّ

وَ مَـالَكَ صالحٌ يُـرْجَى … و لكنْ

أنـَـا الرحــمـــنُ أُعْـــطـــى ثــم أُثــْـنِى

شكورٌ إنّنى … و الفــضـلُ مـِنِّى…

و عَـيْــنُ رِعـايــتــِـى تَــكْــفِـى وَ تُـغْــنِى

فَـتَفْـنَى بعـد صَحْوٍ … ثم تَصْحُو..

وَ تَـفْـنَى … ثـُمَّ تـــدخـــلُ عَـيْنَ عَـيْنِى

وَ أجْمَعُ شــمــلـكمْ مِنْ بعد فَــرْقٍ…

وَ جَمْــعُ الجــَـمْــعِ تــدخـلُ بعـد بـَـيْنِ

وَ فَـرْقُ الجَــمْـــعِ أَعْـلَى إنْ تَبَــدَّى

لَـكَ المـقـصـــودُ فــى قــلــبٍ وَ عـَــيْنِ

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الأفضال ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm