” حَـتــَّى يـفْـرَحَ “جَدِّى ” بى”

صَــلَّــى اللَّـــهُ علَيـْـكَ صَــــلاةً

تـَبـْـقَى دَوْمـاً نـُـوراً يـُـذْكَــرْ

أعْلَـى مِــنْ صَـلَــواتِ الـكَــوْنِ

وَ مَـــا خَلَـقَ الرَّحْمَنُ وَ صَـوَّرْ

تغـبـِطُـنى الأمْـــلاكُ عَـلـيـْهــا

حتَّى الرُّسُــلُ بها قَـدْ تُـبْـهَــرْ

وَ حْدى أنـا .. يـاربّ عَـلَـيْـــهِ

وَ فى الأحبابِ تُذاعُ وَ تُـنـْشَـرْ

حَـتــَّى يـفْـرَحَ “ جَــدِّى ” بى

وَ يقولُ:وَ هذا الحبُّ الأطْهَرْ

من عـبـدٍ قـدْ صــــارَ كـظِـلِّـى

لـكِـنْ عِـنـْـدَ اللَّـــهِ الأفــقَـــرْ

لَكِنْ مِــنْ حُـبِّـــى وَ غـرامــى

صـارَ كـسُـلْـطـانٍ مُــتَـجَــبـِّـرْ

فـيــهِ الحُـبُّ تـحَـكَّــمَ حَـتَّــى

سـالَ الحُـبُّ بــِـهِ كــالأنـْـهُــرْ

صارَ الكـأْسَ..وَ صــارَ السَّاقى

حتَّى شَـرِبَ مـيــاهَ الأبْـحُــرْ

“يـا سِبْـطى “..لا تَحْزَنْ أبـداً

بــلْ باللـــهِ بـحُـبـِّى أبْــشـِــرْ

مقتطفة من قصيدة ” القبةُ الخضراء ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm