قَـوْمِى بهــمْ أنــوارُ “طه”
فـوق وجـهٍ قد نَضُـــرْ
إنْ يسمعوا قولى .. تراهمْ
كالحديــد إذا انصهــرْ
مِنْ نـورِ “طه” يغـرِفـون
و إنْ سَتَــرنَـاه انْتَثَـر !!
مُتَلَـمِّسـيـن أَثَـــارَةً منـه
فَيََغْرَقُ فيه وَجْداً مُصْطَبِرْ
هُـــم أهـلُ نـورِ “محمدٍ”
و إليه عَادوا مِنْ سَفَــرْ
*****
يا سيدى .. فاقْبَلْ كتابى ..
منــك جُـمْلَةُ ما سُطِــرْ
و اللَّـه إنِّـى كـنْـتُ فيــه
إليـك مُـسْتَمِعًا حَضَـر!!
أرجـو السماحَ إذا أسأتُ
لِسـوءِ ذنْـبٍ قـد صَــدَر
كُـلِّى ذنــوبٌ .. مخطــئٌ
فإليــك أجْثــو مُفْـتَـقِــرْ
فاقْبَــلْ و سامِحْ زَلَّتـى ..
أنت الحَبِيبُ لِمَن غَـفَـر
و صلاةُ ربِّي .. و السلامُ
عليْـكَ .. يا خَـيْرَ البَشَـرْ
مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي