لَمَّــا سعيْـــتُ إلى الرحـــابِ
وزُرْتُ يَــوْمـــــــاً مشْهـَـــــدَكْ
مَرَّغْتُ وجهــى فى الــترابِ
وقُلْــــتُ هـــــــذا مَقْصِـــــدُكْ
أنا فى رحابــك خــــــــــادمٌ
وبخــدمتـــــى لكـــــــمُ مَلِــكْ
مَنْ فى جـوارك هُمْ ملـــوكٌ
وأنـــــا بجــانِبِهِـــــــم مَلِــــكْ
والعـــزُّ كُــلُّ العِـــزِّ للسـاعى
إليــك ومَـــــــنْ سَـــــــلَـــــكْ
يا سعدَ مَن سَلَكَ الطــريــق
إليــك حـــتــى يَمْـــــتــــلِـــكْ
يا عِـــــزَّهُ مَـــــنْ زَارَكُــــــمْ
يا سعْـــــدَهُ مَـــنْ جَــــــاوَرَكْ
يا مُنْــيَةَ الروحِ استقَـيــْـنَا
فَـــارْوِ روحـــــــاً يعْشَـــقُـــكْ
مقتطفة من قصيدة ” الجوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد الله// صلاح الدين القوصى