أمـيــرُ الـوِلايـَـةِ يــَـا سَـيــِّـدى
رأَيْـتُ بـقلْـبى بـلْ بـالـنـَّـظَــــرْ
عِـيالُـكَ هُــمْ أوْلـيـاءُ الـكَريـمِ
يُمـِدُّ الجمـيـــعَ بنـَفْـحَـةِ سِـــرّ
نُـجُــومُ الـسَّـمـاءِ أمَـانٌ لــَهـَـا
وَ أنـتُـمْ أمـَــــانٌ لِـكُلِّ الـبَـشـَـرْ
سفينـَةُ ” نوحٍ ” نـَـجـاةٌ لَـهُــمْ
وَ أنـتُـمْ سـفـيـنَـةُ مَنْ يَـعْـتَـبـِرْ
وَ قُـرْآنُ ربِّـــى لـنـَا المُهْـتـَدَى
وَ أنـْـتـُمْ حملـتـُمْ معانى السُّوَرْ
تُـراثُ الـنُّـبُــوَّةِ فيكُمْ يـَجـولُ
وَ يَسْرى مِنَ الظَّهْرِ نوراً لِظَـهْـر
مقتطفة من قصيدة ” الحسين ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد الله// صلاح الدين القوصى