” يـــا ظــاهراً فينــــا كمــعنــىً “

يـــا ظــاهـراً فينــــا كمــعنــىً

حـــين تُبــــــديــه الجُمَــــــلْ

قـد يــدرك المعنــى الفــــؤادُ

وكُـل جِسْــــمِـــى ينــفـــعِــلْ

لكنَّــه معنىً كَضَـىِّ الشـمـس

ليس لــه كيــــان مستقِـــــلْ

أحـــيـا بـــكــــم متنـسـمـــــاً

رَوْحَ الوجـــود على مَهَــــــلْ

تســرى بشريـانــــى وقـلبـى

مـثــل أنـفــــاس الثــــمِـــــلْ

مقتطفة من قصيدة ” الختم ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm