و صـــــلاةُ ربـــــىِّ زاكـــيــاتٌ
فـــــوق أفـــــهــــام الــــبــشـــر
تَرْضـى بـها مـولاى .. تَـبْـقَـى
دائـــــمـا لــــى فـــى الأثـــــــــر
غُــسـلــى .. و أكــفـانـى إلـيـهـا
ثــُــــمَّ فـــــى قــــبـــرٍ حُـــــفِـــر
فـتـكـون لــى قُــدْســـى .. فـــلا
تُــبْــقِـــى ســــواه .. و لا تَــذَر
و تــكــون لــى عــنـوان حَشـْــ
ـرى يـوم يـَـفْـزَعُ مـن حُــشِــر
مِـــنْ تــحــت نــعــلِــكَ .. فــى
لـواء الـحمدِ .. أغبط مَنْ شكر
يا ربُّ .. و اســتـر كـلَّ عــيـبٍ
لـى .. و سـامــح مــا اســتــتـر
يا ربُّ ..و اغـفـر لى و سامح ..
أنـــت أعــظــــمُ مَـــنْ غـــفـــر
و بــحــمــدِ ربِّ الــعـالـمــيـن
خــتــمــتُ مـا قــلـمـى سـَـطَـــر
مقتطفة من قصيدة ” النجى ” – ديوان “ العشيق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي