احْفَظْ هَــوَاكَ عَنِ العَــزُولِ وَ دَارِىْ

احْفَظْ هَــوَاكَ عَنِ العَــزُولِ وَ دَارِىْ

و اسْتُــرْ غرَامَــكَ عَن أخٍ أو  جَـــارِ

واصْدَحْ بِشِعْرِكَ مَادِحًا للمُصْطَفَى

واسْفَحْ دُمُوعَكَ فِى هَوَى المُخْتَارِ

فَالْنَّاسُ سَارَتْ  فِى الغَرَامِ مَذَاهِبًا

وَ أنــــا المُـــحِبُّ لِسَــــيِّدِ الأخيَــارِ

فِى مَدْحِ ” طَهَ ” عِزَّتِى وَ سَعَادَتِى

فَضْلاً مِن المولَى بِغَيْـــرِ خِــــــيَارِ

هــاجَ الغَرَامُ بِمُهْجَتِتى فَتَطَــاوَلتْ

و جَهِــــلْتُ  كَيـــفَ أردُّهُ  وَ أدَارِى

*****

يــامُنْعِمًا بِـالفَضْلِ .. زِدْ بِتالمُصْطَفَى

كَلَفِى … فَحُبِّى دَيْــدَنِى وَ شِعَارِى

نَـقِّ الفــــؤادَ وَ مُهْجتِـــى مِن غَيْــرِهِ

أبَــدًا وَ أطْلِقْ بالثَـــــــنَـــا أشْعَـارِى

وَ اجْعَلْ عَلَى قَلْبِى وَ رُوحِى بِالصَلاَ

ةِ  على الرسُولِ سَعَادَتِى وَ فَخَارِى

*****

أكْرِمْ بِمَحْبوبٍ تَنَاهَى فَضْــــلُهُ

وَ اخْتارَهُ المَوْلَى عَلَى الأخْيَارِ

اللّه شَـــــرَّفَهُ وَ أعْــــلَى قَـــــدْرَهُ

فَوْقَ العُقُولِ وَ مُنْتَـــهَى الأفْكَارِ

هُوَ عَـــبْدُه وَ نَبِــــيّهُ وَ حَبيــــــبُهُ

هو سيِّدُ الســــــــاداتِ وَ الأبرارِ

لو تَابَ كلُّ العَاشِقِينَ عَنِ الهَوَى

ما تُبْتُ عَنْ حُبِّى وَ عَنْ أشعَارِى

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter