” يـا رَحْـمَــــةً عَـــــمَّـــــتْ مِـــنَ الـخَّــــــلاقِ “

وأنا المحبُّ..الضاحِكُ..الباكِى الذِّى

عانَى الــفِـراقَ .. و لوعـةَ الـمُـشْـتاقِ

و الـلَّـــه أحْرَقـِـتِ الـنُـفــوسَ شِكايــتـِى

و القَـلـــبُ و الأرواح فــِـــى إِحْــــــــــراقِ

فـِـى لحْظَـةٍ باكٍ … و بَعْدَ هُـنَــيْـهَـةٍ ..

فَرِحٌ .. و بَعْدَ البِشْرِ .. فِى إطْــــراقِ !!!

طُــوبـَى لِمَنْ جُـنُّـوا بحُـبِّ ” مُحَـمَّــدٍ “

وهَلِ الجُنُونُ سِوَى هَوَى الأشْواقِ!!

و الـلَّــه مَـا دونَ الـنـَبــِىِّ ” مُــحَــــمَّـدٍ “

أبــَـــداً و حَـــقِّ الـلَّــه مِــــــنْ تِــــرْيــــاقِ

صـلُّـوا عـلـيـه .. و سَـلِّمـوا يـا عاشِقِــى

نـورَ الـنـَبِــىِّ ” الــمُـصْـطَـفى” الـسَّـبـاقِ

و عَــلَـيـهِ مِـنْ رَبِّــى صَــلاةُ مُـتـــَــيـــَـمٍ

أبـــداً بـــنُـــورِ الـلَّــهِ فـــِــى الآفــــــــاقِ

صَلَّـى عـليــكَ الـلَّــهُ يـا خَــيــرَ الــوَرَى

يـا رَحْـمَــــةً عَـــــمَّـــــتْ مِـــنَ الـخَّــــــلاقِ

مقتطفة من قصيدة ” الرفيق ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com
Attention.fm

” التعامل مع عالم الغيب “

جعل الله لك في منامك آية على عوالم الغيب وقدرتك على التعامل معها ، فأنت إذا نمت .. نامت مداركك المادية .. فلا شعور ولا حس ، ونشطت فيك بعض قوى الإدراك الداخلي في النفس .. وبهذا الإدراك تسبح بك روحك إلى عوالم الملكوت ، فالفرق بين النوم واليقظة ليس إلا نوم حواسك البشرية ، لذلك فروحك تنطلق في العوالم الأخرى فتطير .. وتأكل وتشرب وتأتي لكل ما يخالف عقلك المادي ..

• ولو استطاع الإنسان بطريقة ما أن يكبت وهو يقظان هذه الإدراكات الحيوانية والشهوات الأرضية .. أو يجعلها في ركود وخمول كأنها نائمة .. فهل يا ترى سوف يستطيع أن يرى في يقظته هذه ما يراه وهو نائم ؟؟ نعم لا شك .. فالمشكلة في الشهوات الأرضية والإحساس المادي .. فإن تغلبت عليهما قد دخلت في العوالم الأخرى .. ألم يقل صلى الله عليه وسلم ” الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ” ..!! أوليس الموت والنوم صنوان متقاربان !! .

• ففي تعريف الله تعالى للميت والحي .. أن حياة القلوب بذكر الله وأن الميت هو الغافل عن ذكر الله ، يقول تعالى : { أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها …} .

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 182لعبد الله / صلاح الدين القوصي


www.alabd.com
Attention.fm