” يوم عرفة هو يوم محمد ( 2 ) “

تنبه رحمك اللـه إلى أمر بسيط … هل يقف على “عرفة” إلا من آمن بمحمد !! أيقف عليه مسيحي أو يهودي أو أي أتباع لدين غير دين محمد !!

إذا هم أتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم فقط … بذنوبهم و آثامهم و تقصيرهم … يقفون هذا الموقف راجين عفو اللـه عنهم … و اللـه سبحانه و تعالى ينزل عليهم رحماته و مغفرته بلا كيل و لا ميزان.

و هذا الإكرام هو فقط لأتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم … من وفى منهم و من قصر … من أحسن منهم و من أساء … مجرد إنتمائه إلى رسول اللـه محمد … يجعل له نصيبا من هذا الإكرام.

إذا هذا اليوم هو يوم إكرام اللـه لمحمد صلى اللـه عليه و سلم في أتباعه … تعظيما لرسول اللـه و حبا من اللـه إلى رسول اللـه و أتباع رسول اللـه … و إن قصروا … و إن أساءوا.

يوم محمد صلى اللـه عليه و سلم في السماء و الأرض و كل الأكوان.

– و لأن محمدا صلى اللـه عليه و سلم هو مشكاة النور الإلاهي في الأكوان … و تكريم اللـه تعالى هي إظهار و خصوصية لهذا النور … لذلك من البدهي … أن يكون هذا هزيمة منكرة و ضربة قاضية لعدو النور و هو ظلام إبليس.

إذا أليس هذا هو يوم محمد !! و يوم إحتفال السماء و الأرض بنور محمد و أتباع محمد !!

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الانوار صلى الله عليه و سلم ” – لعبد الله // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” ” يوم عرفة هو يوم محمد ( 1 ) “ “

قال صلى اللـه عليه و سلم “إن اللـه تعالى ينظر إلى عباده يوم عرفة فلا يدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا غفر له” رواه الديلمي عن بن عمر.

قال صلى اللـه عليه و سلم “ما من يوم أكثر من يعتق اللـه فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة ، و إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ماذا أراد هؤلاء” رواه مسلم و النسائي و ابن ماجه عن عائشة رضي اللـه عنها.

قال صلى اللـه عليه و سلم : كان أكثر دعائه يوم عرفة : لا إله إلا اللـه ، وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، بيده الخير ، و هو على كل شئ قدير ” رواه أحمد في مسنده عن ابن عمرو بسند حسن.


قال صلى اللـه عليه و سلم : صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم” رواه ابن حبان في صحيحه عن عائشة بسند ضعيف.

قال صلى اللـه عليه و سلم : ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر و أدحر و لا أغيظ و لا أحقر من يوم عرفة ، و ما ذلك إلا مما يرى من تنزل الرحمة و تجاوز اللـه عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر رأى جبريل يزع الملائكة” رواه البيهقي في الشعب و مالك في الموطأ و قال هذا مرسل و قد وصله الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء.

و ذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول : عن ابن عباس بن مرداس في حديث طويل له عن يوم عرفة جاء في آخره ” فتبسم رسول اللـه صلى الله عليه و سلم ، فقيل له : تبسمت يا رسول اللـه في ساعة لم تكن تتبسم فيها ؟ فقال : تبسمت من عدو اللـه إبليس أنه لما علم أن اللـه قد إستجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل و الثبور و يحثو التراب على رأسه و يفر” .

كل هذه الأحاديث هي في فضل يوم عرفة … و هذا أمر يستلفت النظر … فليس هناك دعاء خاص و لا نسك معين للوقوف بعرفة … الأمر لا يزيد عن أن تقف محرما لا غير … قاعدا قائما أو حتى نائما … المهم أن يسجل إسمك فيمن حضر هذا المشهد العظيم ، يوم الجائزة الكبرى من الله تعالى .. و الرحمة الدافقة ، و المغفرة الواسعة للحاج و لمن دعا له الحاج.

و على قدر عظمة هذا اليوم المبارك الذي تصب فيه الرحمات صبا .. على قدر ما يرى الشيطان خاسئا حسيرا منكسا رأسه يجري في هلع و فزع نادما منكسرا حزينا كما لم يكن في يوم من قبل …

– و نتساءل لماذا!! هذا الحزن و الإنكسار في هذا اليوم بالذات !!!

تـــــــــــابــــــــــع …..

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الانوار صلى الله عليه و سلم ” – لعبد الله // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” بِهَــدْىِ “محمَّدْ” “

فى ” عرفاتِ اللهِ ” أتانـــى

“الخضْرُ”.. لِيَنْظُرَ قوْمَ “محمَّدْ”

قــالَ : علَيْــكَ سَـــــلامُ اللَّهِ

فقلتُ : ســلامٌ حِبَّ ” محمَّدْ “

قالَ : أتعرِفُ هذا اليَوْم !!

فقلتُ : “الموْقِفُ” يوْمُ “محمدْ”

ما فى ” الموقفِ ” إلا مَنْ

أكـرَمَـــهُ اللَّه بِهَــــدْىِ “محمَّدْ”

قالَ : صَدَقْتَ .. فهذا يوْمُ

الرحمةِ .. وَ الرحماتُ “محمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار المحمدية ” – ديوان ” ألفية محمد صلي الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” هذا شــأنُ الروحِ “

أَحْرَمْتُ .. وَ لَبَّيْتُ بقَوْلـى :

أنــا نـــائِبُ مَــوْلاىَ ” محمَّـدْ “

فــى حَجِّــى .. حَقًّــــا للَّهِ ..

وَ مَـــا فِـعْلِـــى إلاَّ ” لِمُحَـمَّـدْ “

قيلَ : اقصِدْ ” عرفاتِ الله “

وَ كُنْ يَقِظاً فى قومِ ” محمَّدْ “

قِفْ..وَ انظُرْ..وَ اجْمَعْ مَنْ حولك

فى حُضنِ المختار ” محمَّدْ “

و انظُرْهمْ بعيونِ الحفظِ

وَ جـهِّـزْ أسيـــافـــك ” بمحَمَّدْ “

هــذا يـــومٌ فيــه تعـــــارفُ

أرواحٍ بكمـــــــــــــــالِ ” محمَّدْ “

تتلاقَى الأرواحُ .. وَ تعرفُ

أسـراراً .. من نـــــورِ ” محمَّدْ “

وَ سَتَعْرِفُ خَتْماً فى بِدْىءٍ

وَ بنــــورٍ مِـنْ سِـــــرِّ ” محمَّدْ “

وَ النُّورُ سَيَبْدُو فى الظِّـلِّ

بأوْلادٍ مِنْ نَسْــــلِ ” مُحَمَّدْ ” !!

وَ “الجَدُّ” سيَبْدُو فى”السِّبْطِ” ..

وَ فى سِبْطٍ .. سَيُطِلُّ “محمَّدْ” !!

هذا شأنُ الروحِ .. وَ لَسنا

أبــداً نفهــــــــمُ روحَ ” محمَّدْ “

مقتطفة من قصيدة ” القدس ” – ديوان ” ألفية محمد صلي الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm