أنـــــا طــــامـــعٌ فـــى اللّــهِ

أنـــــا طــــامـــعٌ فــــى اللّــهِ

وَ الرحمنُ أقصَـى غَـايَتِــى

ولأَنْتَ بَــــــــــابُ الجُــــــــودِ

يـا أمَـــلِى وروحَ عَطِـــيَّتـى

أقْسَـمْـتُ باللّــهِ العَــظيــــمِ

وَ كُــــلُّ وَصــْــفِ الــعـِـــــزَّةِ

ألاّ تـــَـرُدَّ يـــَدَىَّ وَ ارْحَـــــــمْ

ذُلَّ هــَـــذى الـوقـْــفَـــــــــةِ

فى ذُلـِّها عِزِّى … فَـضَعْنـى

حَــيــْثُ أُدْرِكُ بُــغـــْيــَـــتــى

لأَكـُونَ “بــــالـرَّحمَنِ” عـِنـْد

الـلـَّــــهِ عـَـالِـــــمَ أُمــَّــــتـى

مَــا يَرتَـضى ربِّى “خَبـيـراً “

شــــــَـاكِـراً لِـلنــَّعــــْمـــَــــةِ

للـَّهِ أسْجـُد لَـسـْـتُ أقْطَــعُ

فِـى الـقِـيَــامَـة سَــجــْدَتـى

حَـتَّى بكُمْ ألْــقَـاهُ .. أنْـتــُم

سَــيــــِّــدى لـى جـــَــنـــَّتى

ألـْـقــَاهُ فِــيـهِ مُــسَــبِّـحــاً

فَــوْقَ الـسـُـهــا تَـكْبيــــرَتى

بَــلْ  كُلُّ خَلـْقِ اللَّـهِ يَـشْهَدُ

لِـى بصِـــدْقِ عُــبــــُــودَتــى

فَأَكــُـونَ عبــْــداً خَـــالِــصـاً

لـلــــَّـهِ تَـــعْــلُـو حـُــجــَّـــتى

 

متطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter