و كأنَّ النعمة مِنْ كَسْبٍ .:. بِيَديْهِ .. وَ سَعْىٍّ بالقَــدَمِ

سبحانــك .. جَلَّتْ نعمتكـمْ

فَعَلَتْ بالفَضْلِ إلى القِمَمِ

فى كُلِّ عبيــدك .. تقصيــرٌ

و جُحُودُ الجهلِ .. بلا نَدَمِ

الكلُّ عبيــدُك .. فى خَيْــرِك

يَتَقَلَّبُ .. دَوْمًا فى النِعَمِ

و قليلٌ منهمْ يَشْكُرُكُــمْ ..

و الشُكْرُ على قَدْرِ الهِمَــمِ

و عبيدُك مولاى .. ضِعافٌ

و نفوسُهُمُ هى كالحِمَــمِ

تأكُلُ نعماءك .. أو تَنْسَى..

و تعيشُ الأنفسُ كالبُهمِ !!

حتى مَنْ شَكَرَ فكمْ يَنْسَى

و تصيرُ النعمة كالوَهمِ !!

و كأنَّ النعمة مِنْ كَسْبٍ

بِيَديْهِ .. وَ سَعْىٍّ بالقَــدَمِ

مقتطفة من قصيدة ” عَلِّمْنى الحمد ” – ديوان ” الرقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter