حـيــاةُ الـخَـلْـقِ ذِكْــرُ الـلَّـــهِ .:. فـى قَـلْــبٍ حَــيـَــــا ذِكـــْـــــرَا

فَـــرُوحُ الـلَّـهِ فـى المَـلَـكُــوتِ

يــَـجْـــرِى ســِــرُّها جـــَـــهـْـــرَا

و أمـــْــــرُ الـلَّــهِ فـِـى الأرْواحِ

كالأمْــطــَــارِ فـى الــصَّـحــَـــرَا

و لا زَمـَـنٌ لــهــَا فـى الـكَـوْنِ

أو مـــَـاضٍ لَــهـــــــَــا مَـــــــــرَّا

و مـا يــَـبـــْــدُو لــــنـــَـا مَـوْتٌ

يَـكــُونُ نِــهــَـايـــَـةٌ صُــغــْـــرَى

وَ كَــمْ مِــنْ مَـيــِّـــتٍ حــَـــىٍّ

يــزورُ الـــكَـــعْــبـَـةَ الـــغَــــرَّا !!

وَ كَـــمْ حــَـــىٍّ بـــِـهِ مــَـــوْتٌ

يَـعـِـيـشُ وَ يَـسْـكُــنُ الـقَـبـْرَا !!

حـيــاةُ الـخَـلْـقِ ذِكْــرُ الـلَّـــهِ

فـى قَـلْــبٍ حَــيـَــــا ذِكـــْـــــرَا

وَ كــم مــِـنْ مـَـيــِّتٍ قَـلْــبـــاً

قــَسَـى .. و يـفـتِّـتُ الحـَجـَــرَا

عَـوالــِــمُ ربــِّـــنـــَا فـِـيــنـــَـا

وَ نـَحـْـنُ عَـوَالـــِــــمٌ أخـــــرَى

و لا نــَـدْرِى أنــــَـــدْخُـلُــهــَا

تـُـرَى أمْ قَــدْ بــَـــدَتْ صـُــــوَرَا

وَ مُلْكُ اللـَّـهِ تـَحْتَ مَـشِـيـئــَةِ

الارواحِ مــُـــــنــْــكـَــسـِـــــــرَا

يـُـنــَـفــِّــذ مـا تـَـراهُ الــروحُ

لا يَــعــْـصـــِـى لـــَــهُ أمــْــــرَا

وَ فـى مــَـلأٍ لــهــَــا أعْـلَـى

يـَــظَــلُّ الـرُّوحُ مـُـنـْـتـَـظــِــــرَا

لأمْــرِ الـلــَّــهِ سـَــاكــِنــَـةٌ

و يَـجـْرِى أمــْــــرَهَا فـــَــــــوْرَا

مقتطفة من قصيدة ” الهويه “– ديوان ” الرحيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter