و لقــد جَـعَلْـــتُ ” محمـدًا “ .:. نـورى .. و كَـنْـــزَ فـرائـــدِى

و لقــد جَـعَــلْـــتُ ” محمـدًا “

نــورى .. و كَـنْـــزَ فــرائـدِى

الــســرُّ فــيـــهِ .. و نـــورُنــا

يســرِى بــروحِ الـمُـهـتــدِى

ما ثــمَّ عَـبــدٌ فـى الوجــودِ

يـــــــزورُ .. إلا مَــعْــبَــــدِى

طُهرى..و سِرُّ الـقُدْس فيه..

و ســرُّ رُوحِـى .. الــســيـدِ

فى رُوحه الأكــوانُ .. لَكِنْ

قـــد يُــــرَى بـتَــجَــسُّــدِ !!

مــا عــنـدنـــا مِــثْــلٌ لـــه ..

فَـــرْدٌ .. عَــــلا بِـتَــوَحُّـــــدِ

فــيــه الـحـقـائِـق مِـثْـلُ دُرٍّ

قــد بَــــدا .. كَـــزَبَـــرْجَــــدِ

مسـكٌ .. و ياقـــوتٌ .. و دُرٌّ

فــــــاقَ كــــــلَّ زُمُـــــــرُّدِ

بَـــشــرٌ .. و لـــكــنْ فــيـه

رَحْمَـتنـا .. و نُـورُ تـوَدُّدى

و”المَاسُ”..مِن فَحْمٍ!! و إن

الـفَـحْـمَ نــــارُ الـمُـوقــدِ !!

و”الماسُ” .. فـوقَ الجيـــدِ

يـبـدو خيـــرَ زيــنِ قـلائــدِ

هُــمْ كُـلُّـهُـمْ بَــشَــرٌ بَـــدَوا

فـــى زِىِّ فَـــــردٍ واحــــــدِ

لـكـنْ أَتـحْسَـبُ أنَّـه و هـو

الحبيبُ .. كَغَيـرِهِ المُتَعَـدِّدِ!!

أَعَرَفْـتَ بـين الخـَلْقِ حقًّـــا

قــــدْرَ نُــــورِ ” مـحـمـدِ ” !!

صَــلِّ عــلــيــه مُــسَـلِّـمًـا ..

دومـًا .. تَـفُــوزُ .. و تَهْتَـــدِى

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter