فـــــارْحَـــم اللــهُــمَّ قـلْــــبـــــــاً .:. فــى جَــــلالِــكَ يــــتَــفطــــرْ …

قــــدْ جَعَــــلــتَ الكــونَ رَ بِّــــــى

لِلصِّــــفــاتِ عَلَيـــك مَظـــــهَـــرْ …

واختفـيْــــــتَ بسِـــــــرِّ نــــــورك

فِــــى تــجَـــلٍّ منِـــكَ أكبَـــــــرْ …

حَـــــوْلَ دَائِــــرَةٍ لهَــــــا وَجْــــهُُ

تـــقـــــدَّسَ فِـيـــــــكَ أطـْهَـــــرْ …

لانهــــــائِـــــىٍّ … وَوَ جْـــــــــهُُ

صـــــــارَ لِلأكـــوَان مَــــنــــظــــرْ …

وَحِجَـــــابُ العِـــــزِّ وَ الرَحَـمــــا

تِ وَ القــــــــدُّوس يُــــــبْــــهِــــرْ …

حيــثُ تُخْــفِى الــسِّــر َّعمَّـــنْ

شِـــئْتَ .. أو تبـــدى وتظــهــرْ …


فـــارْحَـــم اللــهُــمَّ قـلْــــبـــــاً

فــى جَــــلالِــكَ يــــتَــفطــــرْ …

غــــارقـــاً فــــى بَحْـــر نـــوركَ

أينمــــــا يَـرْسُــــو وَ يُبْــــحِـــرْ …

فاسْـقِــــهِ اللــهـــمَّ فـيْــــضــاً

يَجْـعَـلُ الــــودْيَـــــانَ أبْـحُــــرْ …

فِــى حِـمَــى ” طــــه ” وَ مَــنْ

” كمُـحمَّـدٍ ” أرْوَى وَ أنـــــوَرْ …


ألــــفُ ألـــفِ صَـــــلاةِ رَ بَّــــــىِ

نــورُ هَـا يَـعْـــــلُـو وَ يُــــزْهِــــــرْ …

مِنــــكَ للمــحبـوبِ ” أحْمَـــدَ “

مَـا بَـــدَا فـى الكــــوْنِ مَـظهَــرْ …

مقتطفة من قصيدة ( رَبِّـى ) – ديوان ” الطليق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter