بــِبـِسْمِـك سَيِّدى ..وَ سَنا ضياكـاَ
وَ حـمْـدِك سيدى..وَهُـدَى سَنَاكا
فأنت النورُ .. يــا نــوراً تســامَى
فصَار القدْسُ فى مَجْـلَى عمَـاكا
و يـبْقَى الظلُّ فى الأكوانِ نوراً
و نورُ الظلِّ أشرقَ فى ضُـحَــاكا
فـيــا نـــوراً تــَـقَـدَّس فى جــلالٍ
وَ ظِــلُّ النورِ صـَـار لـنـا هُــداكـــا
فَــأَشـهَـدُ أنـكمْ فــردٌ تَـــجـَــلَّى
فــمـا عايـنْــتُ غيرَك أَوْ سـِواكــا
تَقَدَّس نورُكُمُ .. يا طُهرَ قُدْسٍ..
وَ جـَـلَّ ثــنـاؤكُمْ .. وَ سَمَا عُلاكـا
*****
و بـالصلواتِ مِنْ نُورٍ وَ قُـدْسٍ ..
عـلـى ظِــلٍّ لـنـورك قَدْ جـَلاكــــا
وَ مـا ظِلٌّ لِـنُـــورِك غير نـورٍ !!
وَ ما نورٌ لِـظِــلِّـكَ غــيــر ذَاكَـــــا
فإنْ أُمُسِكْ .. فـإنَّ الـرمزَ يُــغْـنِى
وَ ما يُـغْـنى العبادَ سوى غِـنَاكــــا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي