ربـِّـى طَـــهَّــرَ ” آلَ الــبــيـت ” .. وَ أَعْــلَــى فــى شَـــرَفِ الأقـــــدارِ

جُـرأَةُ بــعضِ الـخَلْــقِ علـينـا
قــد قَــلَــبَـــتْ وَضْــــعَ الــمِــعــيـارِ
و تَــطــاوَلَ  بــعــضٌ  تـــألــيــفــًا ..
و الــتــزمـــوا بـــابَ الإنـكـــارِ
صــــاروا فـــى الــدنــيــا كـكِــلابٍ
زادوهــــــا  مَـــــرضـــــا  بــِـــسُــعــارِ
ربـِّـى طَـــهَّــرَ ”  آلَ الــبــيـت ” ..
وَ أَعْــلَــى فــى شَـــرَفِ الأقـــــدارِ
أَذْهَـب عنـهـمْ كُـلَّ الـرِّجـسِ
و أيـَّــةَ  مَـــصْـــغـَـــرَةٍ  أو عــــــــــــارِ
هــمْ ســاداتُ الـنـاسِ .. و نـحـن
لــنـا الإشـــرافُ عــلــى الأمــصــارِ
بــجــنــودِ  الــر حــمــنِ  نُــحَـــرِّكُ
فــى الـبـاطـنِ .. ســـيـــرَ الأقــدارِ
لا تَـــوْجَـــلْ .. أو تُـــلْــقِ بــِــبَــالٍ
لــكــــلامِ  الــفِـــئَـــةِ  الـــفُـــــجَّــــارِ
و انــشــرْ مـــا كُــــلِّــفــتَ دفـــاعــًـا
مِــنْ أمـــرِ الــهــادى الــمــخــتــارِ
إنْ نـَـثـْـرًا .. أو شِــعْـرًا .. فاكْـتُبْ
بـلــســانِ  الـــحـــــقِّ  الــبـــتــَّــارِ

مقتطفة من قصيدة “من أنفُسِكُم” – ديوان “الرَشيق” من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter