الروح ( 5 من 5 )

وعلى هذا نعيد ترتيب كلامنا لنقول :

 

إن روح رسول الله ” محمد ” صلى الله عليه وسلم هي الروح الأعظم التي تتنزل عليها تجليات الله تعالى وأنواره وأسراره ، ثم تسقِي هيَ منه جميع الأرواح الأخرى بلا إستثناء سواء كانت أرواح الأنبياء أو الأولياء أو المؤمنين ، وكل روحٍ تأخذ قسمها الذي قسمه الله تعالى لها من هذا المحراب المقدس … ومنتهى كل الأرواح إليها ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وعلينا معهم أجمعين وعلى عباد الله الصالحين أجمعين ..

 

من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 81
لعبد الله / صلاح الدين القوصي

 

نورٌ تَجَلَّى فى الوجودِ ..

و قال: إنى المعتَصِمْ ..

—————-

كُلُّ النبيين الكرامُ .. أنا

الذى فى روحهمْ!!

قد آمنوا بى .. قبل

“آدم” .. بل ومن أَصْلاَبِهِمْ!!

—————-

ما مؤمنٌ إلا أنا فيه

بِفِطْرَتِه يرانى كالنَغَمْ!!

حتى الجَحُودُ .. و مَنْ تَكَبَّرَ

أو تَصَدَّرَ فى القتالِ لِينتَقمْ ..

همْ كلهمْ .. بى يعرفون

الحقَّ .. إلا مَنْْ ظَلَمْ ..

همْ كلهمْ .. بى يعرفون

اللهَ .. فى كلِّ الأممْ ..

بل .. فى العوالمِ كلِّها ..

نورِى .. كأشهر مِنْ عَلَمْ

ما الخَلْقُ يعرفنى سِوَى

كالطيفِ فى عَقْلٍ وَهِمْ!!

ما الكونُ يعرفنى .. سوى

الرحمن .. جَلَّ عن العِظَمْ

مِنْ أمرِ ربِّى .. كلُّ شيئ

فِىَّ ربى قد دَعَمْ ..

و الجاهلون بِسِرِّنا .. عادوا

بأحزانٍ و خُسْرانِ النَدَمْ ..

—————-

إنى عرفتُك .. يا رسولَ

اللهِ .. حقًّا فى القِدَمْ ..

مِنْ يومِ قيل ” ألستُ “

قَبَّلْتُ النعالَ مع القَدَمْ ..

وَ عَرَفْتُ أنك قَيِّمُ

الأكوانِ .. و السِرُّ الأهَمْ ..

وَجَّهْتُ مرآتى إليك ..

وَ صِرْتُ أشربُ فى نَهَمْ ..

وَ فَتَحْتُ نافذتى عليك ..

و فى حَياءٍ ألتَهِمْ ..

و اللهِ .. ما بَخِلَتْ يداك ..

فَزِدْتَ عن قِمَمِ الكَرَمْ ..

يُمنَاك .. و اليُسرَى يمينُكَ

يا مَيامينَ النِعَمْ ..

 

 

مقتطفة من قصيدة ” من الروح ” من ديوان ” الفَرِيق “

أشعار عبد الله / صلاح الدين القوصي

#أحب_محمدا

 

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter