إنْ قـلتُ:”بـأعـيـنـنا” فافـهـمْ مـا تَـنـظُـرُ مـنـــــــا الـعـيـنـانْ!!

إنْ قـلتُ:”بـأعـيـنـنا” فافـهـمْ

مـا تَـنـظُـرُ مـنـــــــا الـعـيـنـانْ!!

وصفاتى..هى عينُ وجودى

والذاتُ وَ نَعْـتِى صـِنــْـــوانْ!!

لا ذاتٌ  لــى مـثـلـك .. إنى

فى ذاتك ..بل فى الشريانْ

فَـصِفـاتى و الـذاتُ ..كـمالٌ

لا يَـقْـبـَـلُ أبــدا نـُـقْــــــــصـانْ

وَ حَـذارِ بــأنْ تــفــهــمَ أنــِّى

يا عَبْدى .. لى شِـــبـْهُ كَـيـَـانْ

لنْ تفهَمَ عن سِــرِّ وجودى..

لـكـنـِّى مــلــؤ الـوجـــــــــدانْ

بـفـؤادك ستـرانـى فـيــــك ..

و لا تـدركُ هــذا الـعـيـنـــــــانْ

وصـفاتى .. تـُظْهِرُ أو تـُخْفِـى

آثــارًا .. فـى كــلِّ مـكــــــــانْ

ولـبـيـبُ الـخَـلْـقِ .. لـه فيــها

أذواقٌ شــَــتـَّــى .. و مَـــعَـــانْ

ليس يرانى .. بـل و يـرانـــى

فى كونى .. نورُ الإحسانْ !!

فَـصَـلاتـى مِـنْ ذاتـى عَـنـِّـى

لـِحــبــيــبِ  اللَّــهِ  الـعـدنــانْ

مـِنْ كـُلِّ صـفاتٍ لى عُظْمَى

صـــلــواتٍ  تــعـلـو  الأكــوانْ

لـحـبـيـبـى .. مـشكـاةِ الــنـورِ

و أنـــوارى فــيـهـا نـُورانْ :-

أنوارٌ .. هى لِى فى ذاتى ..

و حـــبــيـبـى هــو نـــورٌ  ثــانْ

و الأصلُ وُجُودى .. فـَتَـفهَّمْ 

و الــمَـظْـهـرُ  فـيـه الـعـرفـانْ!!

و الباطنُ .. هو أصلُ الظاهرِ

و الـظـاهـرُ عَرْشُ الـسلطـانْ!!

والجوهرُ.. يَخْفَى فى المَظْــــهر

و الـمـظـهـرُ  يــبـدو لـعــيـانْ!!

أفَـهِـمْـتَ رمــوزى يـا هـذا!!

أمْ قـلــبُــك حـجــرٌ صَـوَّانْ !!

 

مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter