( أحدٌ .. أحدٌ )

يا مسلمين .. تَوحَّدوا .:. باللَّه .. قوموا واشهدوا

فالمشركون.. لكم عَدُوٌ .:. فجروا عليكم..واعتدوا

أحد أحد .. أحد أحد

*****

إن تتركوهم .. يَفْتَرُوا .:. باعوا.. وعادوا فاشتروا

أنتم .. لهم إن يجهروا .:. بفسادهم .. أو ينشروا

أحد أحد .. أحد أحد

*****

“القدسُ”.. أرض الأنبيا.. .:. و الناصرون .. الأوليا

و الله .. خير واقيا .:. فاحمد .. لتصبح داعيا

أحد أحد .. أحد أحد

*****

“إبليس”.. يَرْفعُ رأسهُ .:. ليقيم فينا عُرْسَهُ

و أنا أُجَهِّزُ رمسه !! .:. و اللَّهُ .. يَمْحُو رَسْمَهُ

أحد أحد .. أحد أحد

*****

قوموا إلى.. خير الجهاد .:. يأتيكم .. خير العباد

و اللَّهُ .. هازم قوم”عاد”.. .:. من قبلهم.. و من استزاد

أحد أحد .. أحد أحد

*****

يا قَوْم.. هُبُّوا.. وادفعوا .:. علم الجهاد .. مرافع

و اللَّه .. عنك مدافع .:. و هو .. المعز الرافع

أحد أحد .. أحد أحد

*****

اللَّهُ .. ناصر جنده .. .:. و النصر .. دوما عنده

من قال: أنِّى.. عبده.. .:. نصرَ العظيمُ .. له يده

أحد أحد .. أحد أحد

*********

منتصف التسعينات
من القرن العشرين الميلادى

قصيدة ” أحدٌ .. أحدٌ ” – بديوان ” الوفيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” تلاقي الأرواح وتأثيرها علي الأنفس “

الحب هو التقاء أرواح بكيفية ما .. وبدرجات متفاوتة .. وهذا الالتقاء بين الأرواح يُحدث تفاعلا فيما بينها .. فصفات الروح من صدق وإخلاص وطاعة أو أضدادها من الصفات السيئة تؤثر في النفس التي تعاشرها أو تلتقي بها ولو بدون تعامل فيما بينهما ..

فمجرد التقاء الأنفس يحدث هذا التفاعل ، ولذلك يؤكد صلى الله عليه وسلم على ضرورة اختيار الجليس الصالح .. والخليل الصالح .. والمجتمع الصالح .. ويحذر من خلافهم فهم مثل بائع المسك ونافخ الكير ، فإنك تجد عندهما ريحا طيبة أو ريحا خبيثة بمجرد مرورك عليهما .. دون معاملة معهم من بيع أو شراء ..

فقوة الأنفس هي التي تؤثر في بعضها .. ومن هنا كانت حكمة التقاء المسلمين في الصلوات الخمس .. والجمعة والعيدين والحج .. فإن تلاقي أرواحهم وتقارب أجسادهم يحدث تفاعلا في الأنفس دون أن يشعروا ..

فسلوك الأفراد في المجتمعات المغلقة كالسجون أو بيوت الطلبة .. تتوحد تقريبا علي سلوك واحد .. وهو إما أحسن الموجودين خلقا .. وإما أسوءهم خلقا .. وذلك تبعا لقوة الشخصية كما يسمونها عندهم .. أما نحن فنقول أن الروح القوية قد جذبت إليها الأرواح الأضعف .. إما بالشر .. وإما بالخير .. وأثرت فيهم وطبعت صفاتها فيهم ..

من كتاب “قواعد الإيمان ( تهذيب النفس)” – باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم ص “232 ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يـا أيهـا الـنـاس اسـتـفـيـقوا .. .:. و افــهــمـــوا مــا قــــد جَــرَى

هـــو رحــمــةٌ للـعــالـمـيـن ..

تــــــراه فـــيـــهـا داخِــــــرا ..

أَوَ تـــصـــلُــح الأكـــوانُ دون

الــنــورِ يَــسْــرِى ظــاهــرا !!

أو دونَ رحــــمـــــةِ ربِّـــنــا !!

و اللــطْــفُ فـيـنـا قـد سَـرَى !!

يـا أيهـا الـنـاس اسـتـفـيـقوا ..

و افــهــمـــوا مــا قــــد جَــرَى

إن ” الـمــحـمـدَ “.. كـنزُ سِــرِّ

اللــــــــهِ .. ربِّـــى أَكْـــــبَــــرا

قَــــرَنَ الإلــهُ بـه اســمَ ربــى

فــــــى الأذانِ مُــــكَــــبِّـــــــرا

فــافــهـــمْ بـــأنَّ ” مـحمدًا “..

نــــورًا .. بَــــدَا مُــتَـصَــوَّرا !!

مقتطفة من قصيدة ” يا محمد” صلى اللَّه عليك وسلم – بديوان ” الشفيق ” – من شعر عبد اللـه//صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

الحلم والعفو:

وهما من سماحة النفس وكرمها .. وكذلك هما ضد الغضب .. أما الحلم فهو الصبر على الأذى وطول الأناة وضبط النفس عند الغضب، وأما العفو فهو التجاوز عن الإساءة والصفح الجميل، وهما لا يكونان إلا مع مقدرتك على من أغضبك أو أساء إليك، واللَّه تعالى هو الحليم العفوّ..  فلا يعجل لعباده العقوبة عسى أن يتوبوا..  فإن تابوا عفا عنهم وبدل سيئاتهم حسنات فضلا منه وكرما، ويقول تعالى : 【 … فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 】 (الشورى -40) ويقول فى سورة (النور-22): 【وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ  … 】

ومن مأثور دعاء رسول اللَّه ﷺ  : اللَّهم إنك عفوّ كريم تحب العفو فاعف عنا.. ، وكان يعلمها للسيدة عائشة رضى اللَّه عنها عندما سألته بماذا تدعو فى ليلة القدر ..، ويقول ﷺ  “ما ازداد عبد بعفوٍ إلا عِزًا “.

ومن تجاوز عن سيئات الناس فى الدنيا تجاوز اللَّه عن سيئاته يوم القيامة.

مقتطفة من كتاب “قواعد الإيمان (تهذيب النفس)” – لعبد اللـه//صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

الحب .. الفناء في صفات من تحب

حب سيدنا النبي

انك تعمل زيه مش اتباع لمنهج واوامر تنفذها . انما انك تحب تعمل اللي هو كان بيعمله . هو كان بيحب ربنا يا ترى انت بتحب ربنا . هو كان بيحب المؤمنين كان كريما سخيا فيا ترى انت بتحب المؤمنين زيه . اخلاقك زي اخلاقه . اللي بيحب رسول الله يذوب في روحه. فيصبح ما يفعله رسول الله يسرى في دمه ويسرى في روحه محبة في رسول الله والتأسي به . من هنا كان فرض محبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
تقرب من سيدنا النبي فتاخد من روحه . مش عملية انك تعمل زيه .. انما انك تحب اللي هو كان بيحبه وبيعمله .
مفهوم الحب هنا مش المفهوم البلدي بتاعنا انك تحب حاجة مش عايزيها تغيب عن عنيك . تحب حاجة عايز تمتلكها ..
مفهوم الحب هنا هو التجانس والتماثل والدوبان والفناء ….
فناء ايه ؟؟
عينك !! ذاتك !!
لا

فناء صفاتك السيئة التي من النفس ..
فصفاتك السيئة من عالم الملك والنفس . اما امورك النورانية من عالم الروح ..
فالحب .. الفناء في صفات من تحب . من يدعى محبة من غير هذه الكيفية يبقي بيلعب ..

مقتطفة من حديث لعبداللـه// صلاح الدين القوصي رضى الله عنه وارضاه
عنوان الحديث : (كيف تتحقق المحبة لرسول اللـه)

www.alabd.com

www.attention.fm

مجلس الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم – مجلس سيدنا الحسين رضى الله عنه –

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من أولها حتى صفحة 75 ” صلاة حراء “

الموقع :

www.alabd.com

رقم الملف على الموقع : H1

للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” :

attention.fm

أنت .. و حَقِّ اللـهِ .. الجنَّةُ.. .:. مَنْ يَـعْـرِفْك .. و قَـشَـعَ الـغُـمَّة

صَــلِّ عـلى مـولاك و ســلِّــم

نـور هـُـداه .. و دينُ الفِطْـرَة

صَلِّ ..و أكثِرْ فى الصلواتِ..

فـإن صلاتـَــك خـيــرُ مَـبَــرَّة

و اقـصِــدْ وجهَ اللــهِ تعـالـى

و انـزِلْ عـنـد نـَبـىِّ الرحْـمَـة

فَـعَــسَــى ربِّى أن يـقــبَــلــنا

مِنْ رحماتِ اللــهِ .. بـقطـرة

فيها النورُ .. و كلُّ الخـيـر ..

و ربِّى أَتـْـمَـمَ فـيـك الـنِـعْـمَة

كـــلُّ صــلاةِ اللــــهِ عـلــيــك

و كــلُّ سـلامٍ .. فـوق الـجـنَّة

أنت .. و حَقِّ اللـهِ .. الجنَّةُ..

مَنْ يَعْـرِفْك .. و قَـشَعَ الغُمَّة

سـوف يـــراك !! و يعـلـمُ أنَّ

اللـهَ ..الواحدَ .. ربُّ الـقُـدْرِة

و هـو .. تـوحَّــدَ فى الـعليـاءِ

و قال:”محمدُنا” هو رحمة..

صـلَّـى الـلــه عـليـك و سـلَّـم

يــا نـــوراً .. مـــولاى أَتـَــمَّه

مقتطفة من قصيدة “صلاة الفيل” – غلاف ديوان “الفريق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm