اللَّـــهُ نــورُ ُ إنْ فـهـمــتَ رمـوزنـا .:. “وَ محمدُ ُ”.. عندى سَناَ إشراقى

إنى أتيتُ إلى رحابك سـيـِّدِى

لأِ ُذِيعَ بَـيْنَ يَدَيْـكَ مِنْ أَوْراَقى

أنتَ الكفيلُ … هِدَايَتِى وشَفَاعتِى..

وَ لأَنْتَ فىَّ .. وَ مُمْسِكُ ُبِوَثـَاقى

أَنَـا فيكمُ أحْيَا .. وَ فِـيك مَعَارِجى..

فى بْرزَخٍ منكمْ .. وَ حَوْلَ نِطاقى

يا قارِئى .. فاسمعْ حديثَ إلاهِنا..

وَ افْــهَمْ رمــوزَ الـقــولِ للــذُوَّاقِ

اللـَّهُ قال : النورُ أصْـلُ “محمدٍ”

“وَ محمدُ ُ” .. نورِى على إطلاقى

اللَّـــهُ نــورُ ُ إنْ فـهـمــتَ رمـوزنـا

“وَ محمدُ ُ”.. عندى سَناَ إشراقى

مشكاةُ نورِى .. كيف تفهمُ قولنا !!

هل غير نورِ اللَّـه فـى الآفاقِ !!

“وَالروحُ” عندى .. منه كلُّ حياتِهمْ

وَ نَـفَـخْتُ مِنْ روحى كماءِ الساقِى

و العالَمُ العلوى .. و الملكوتُ .. إن

تـفهـمْ و أقـلامُ القَـضَـا .. وَالباقى

“وَاللوحُ..وَالميزانُ”..وَالجنَّاتُ..من

نورى .. وَكلُّ المَلْـكِ بالإحقاقِ

“وَ العرشُ وَ الكرسىُّ”..نورُ خارِقُ ُُ

” وَ بـِبَيْتنا المـعمورِ ” سِـرُّ رواقى

إنْ كنتَ تفـهمنا ..فأنت بـِقُدْسِنا

مِنْ بَـعْـدِ نـارِ الـطُـهْـرِ وَ الإحراقِ

فإِذَا فَنَيْتَ .. بَقيتَ حَياًّ عندنا ..

وَ رأيـتَ مِنـىِّ مُنـْـتَهـى إغداقـى

تَسْـمُو .. وَ تَعْلُو فى كَمالِ”محمدٍ”

مِعْراجُ صِدْقٍ .. تَسْتَقِى و تُسَاقِى

مِنْ بَعْدِه .. صرْتَ اليقين مُوَحِّداً

حَقًّا .. وَ تَصْعَدُ تَلْتَـقِـى وَ تُلاقــى

هَذَا هو التوحيدُ عندى خالصاً !!

فَافْتَحْ بـِرُوحِكَ عُـقْدَةَ المـِغـْلاقِ

وَ أَدِمْ على” طه” الرسولِ صَلاتَكُمْ

مِنِّى .. كَغَيْثِ المــزْنِ بـالأرزاقِ

إنـىِّ أُصَلِّى دائمـاً أبَـداً .. عَلَـى

نورِى وَ هَدْيـِىِ .. رَحْمَتِى وَ عَتاَقى

مَا يَعْرِفُ الرحمنَ غيـرُ ” محمدٍ”

فَاحْفَـظْ عـلـيـه الـعـهـدَ بالميثـاقِ

فإذا صَدَقْتَ .. وكنتَ عبداً خالِصاً

وَ دَخَلْتَ عِندى زُمْــرَةَ العشَّــاقِ

فَلَرُبَّما يحـنو عـليك ” محمــدُ ُ “

فَيُريـكَ بَعْـضاً مِنْ كَمَالِ خَلاَقى

مَا عَبْدُنَـا أبَــداً بـِغـَيــِر” محمــدٍ “

يَـسْمُو إليـنا .. أو يَـرَى إشراقـى

أَنَـا ناظرُ ُ دَوْمًــا إلـيه .. وَ قَـلْـبُــه

فيـه العـروجُ وَ سِــرُّ نــورِ بُـرَاقــى

فادخلْ إلى قلبِ الرسولِ بِحُبِّه

تحيـــا بـخـــيـرِ مَــعِـيَّـــةٍ وَ رفــــاقِ

مقتطفة من قصيدة ” المؤْتَمَنْ ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنا “رحمةُ الرحمنِ” قال”المصطفى”.. .:. فَافْهَمْ لِسِـرِّ الوصْفِ و الإلحاقِ !!

يا سيدى..أنا عبدُ فضلٍ..اشتكى

روحى .. لتقصيرى و سوء نفاقى

لـمْ انـتـظرْ يومــا و لا مُتَـوَهِّـما !!

فَـضْــلا أتِـيــهُ بـه عَلَى الأعنـاقِ!!

لكـنْ .. و إنىِّ المسْـتَـكِنُّ بـِباَبـِهِ

قد صِــرْتُ بـين نِـعــالِــه و السـاقِ

فَلَكِى..وَ مِعْراجِى..بِرُوحِ “المصطفى”

فَأَراه مِنْ حَوْلى .. و فى أعمـاقى

إنى أنا الـعــبـدُ الـمـقِـرُّ بـذنبه

لـكـنْ بــِفَـضْــل اللَّـه فـى إطـلاقِ

سِرُّ النبَّوةِ ..بَلْ وَنور”المصطفى”

شُـغْلِى..وَ هَمَّى..بل ونــورُ مَذَاقى

“والخضر”راحَ .. وقد مَضَتْ أيَّامُهُ

مِـنْ بـعـد طــولِ مـودةٍ و عــنـــاقِ

وَ بَقِيـتُ مُنْفَرِداً..أَتِيـهُ بـِحُظْوَتى

منكـمْ .. و أشـرَحُـهـا لخيـرِ رفـاقِ

أنا حيث كنتَ أكون..ظِلاًّ لا يُرَى..

يـا نــورَ ظِــلِّ الـلَّــهِ فـى الآفــــاقِ

لو تعرفُ الأكوانُ قَدرَ “محمدٍ “

حَقـًّـا .. لَذَابوا مِنْ نَوىَ و فِراقِ !!

إنْ قيل: ظِلُّ اللَّـهِ..قلتُ “محمدُ ُ”

نــورُ ُ لِــظِــلِّ الــنـــورِ فـى إشــراقِ

أَوَ ليس ظِـلُّ الـلَّـهِ مـنـه الـرحمةُ

العظمىَ .. وَ مَنْ ذا قد تراهُ يُساقى!!

أنا “رحمةُ الرحمنِ” قال”المصطفى”..

فَافْـهَـمْ لِسِــرِّ الوصْــفِ و الإلحــاقِ !!

مقتطفة من قصيدة ” المؤْتَمَنْ ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فلـسوف يـوما يـفـهمون رموزكَمْ .:. إن صارت الأرواحُ فى إشـــراق

وَ أَتـَـيْــتَنى نـَوْمــاً و يـقــظانـا بـِماَ

فاقَ العقولَ .. وَ فَوْقَ كُلِّ مَذَاقِ

عَلَّمْتَـنِى .. وَ مَنَحْتَنِى .. يا سيدى

مِنْ بعضِ نورِكَ مُنتـهى إشراقى

وَرَفَعْتَنى فوق الجميع..و قلتَ لى:

حَدِّثـْهُمُ عَـنـِّى .. وَ عن إغداقى

و انـشـرْ لَناَ بَعْضاً من النورِ الذى

قـد ظَلَّ سِـراً مـا ارتقى من راقِ

هذا لكمْ منى خُصوصُُ .. جَلَّ مَنْ

أعـطـى .. وَ جَلَّتْ منحةُ الرزاقِ

إنى اصطفيتُك مِنْ قَديمٍ “خَازِناً”

لِخصوصِ أسـرارى على الآفـاقِ

وَ الآنَ .. قُـمْ بَشِّـرْ .. بما عايـنْـتَهُ

فِـيـنـاَ .. وَ عَـنَّـا .. فُـزْتَ بالإطلاقِ

و إذا هـمْ اعتـرضـوا فلا تعبأ بهمْ

شَـرقاً وَ غَــرْبـاً أو بأرضِ عراقِ !!

هـمْ يحبسون عقولهمْ فيما مَضَى

مِنْ قولِ مُـجْتَهدٍ مَضَى بـِمَـذاقِ

مَا شأنُهُمْ !! حَبسوُا عُقُولهمُ عَلَى

شَرحٍ قــديمٍ كـان فى إغـلاقِ !!

وَ لقد نـَسَوا أنَّ الزمانَ سَيَنـْجلىِ

عِـلْمـاً يُـبَارِى نَـهْـضـةَ الــسُــبَّــاقِ

قـدْ مَـجَّدوا الـقولَ القـديمَ كأنه

مِـنـِّى .. وَ قـالوا إنَّـه مصداقى!!

وَلقد نَسَوا أنىِّ أُخَاطِبُ كلَّ مَنْ

يَـحْـياَ .. وَ حتى نـَفْـخَـةِ الأبواقِ

بِجَوامِعِ الكَلم !! التى لا ينتهى

فَـهْمُُ ُ لَهاَ .. مَهْمَا يَـرَى مِنْ راقى

فى كل عَصر يُـجْـتَـلىَ من قولنـا

مَعْـنـًى يُغـايـرُ ما اجـتـلاهُ الـباقى

فـاصبـرْ بُـنَىَّ عليـهـمُ .. فلعلهــمْ

يوما يعيدوا البحث فى الأعماقِ

رَبىِّ يُــريــهـمْ كُـلَّ يـــومٍ آيــــةً

تُـبْـدِى وَ تـظـهِـرُ قُـدْرَةَ الـخـلاَّقِ

فلـسوف يـوما يـفـهمون رموزكَمْ

إن صارت الأرواحُ فى إشـــراق

مقتطفة من قصيدة ” المؤْتَمَنْ ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة الأنفس *

صَلَّى اللَّهُ علَيكَ صَلاةً

تبقَى دَوْما نورًا يذْكَرْ

صَلَّى اللَّهُ علَيكَ بما لم

يَفْــهَمْ خَــلْقٌ أو يَتَصَوَّرْ

أعْلَى مِنْ صَلَواتِ الكَوْنِ

وَ مَا خَلَقَ الرَّحْمَنُ وَ صَوَّرْ

تغبطُنى الأمْلاكُ عَليها

حتَّى الرُّسُـلُ بهـا تتَعَطَّـرْ

وَحْدى أنا..ياربُّ عَلَيْهِ

وَ فى الأحبابِ تُذاعُ وتُنشَرْ

حَتى يفْرَحَ”جَدِّى”بى

وَ يقولُ: وَ هذا الحبُّ الأطْهَرْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” القبة الخضراء (6) ”
ديوان ” البريق (10) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ما ذاقوا نورًا فى قلبِ .:. الهيمانِ .. المؤمنِ مِنْ ربِّى

مـولاى – و حَـقِّـك – فـى روحـى

صارتْ أحوالى..فى الصَعْبِ!!

لا أعرف عَيْشًا .. فى أرضٍ!!

أو بيـن الخَلْقِ .. على التُرْبِ!!

عَقْلِـى .. و القلـبُ .. عَلا فِكْـرًا

ملكـوتَ اللـه .. مـن الغَـيْـبِ ..

“جِنٌّ” .. يأتينى .. أو”مَلَكٌ” ..

و الموتىَ .. عنـدى كالصَحْـبِ!!

و يقـال لـىَ: اسمـعْ .. لا أدرى ..

أَلِـهــذا .. أم ذاك .. أُلَــبِّــى !!

ما بيـن الحاضـرِ .. و الماضـى ..

و الآتـى .. يظهـر من جَيْبِـى!!

و خَـيَـــالٌ .. يـأتـيـنـى وَهْـمًـــا ..

يَـتَـمَـثَّـلُ كـجـنـــودِ الـحَـــرْبِ ..

أحـــداثٌ .. تَــتْــلـــو أحـــداثًـــا ..

تجـرى كالبـرْقِ من السُـحْـبِ..

لـكــنِّــى .. أُبْــصِــركْــم فيـهـــا ..

و تُـديــرُ الأكــوانَ كَـقُـطْــبِ ..

مــا بـيـن الأدنـى .. و الأعـلــى ..

الـكــلُّ .. تَـطَــايـر كـالـســـربِ

تَـتَـخَـلَّــعُ أعــضـائـى .. رَهَــبًــــا

مِــنْ معـنىً يَـنْـزِل .. أو رُعْــبِ

و النــاسُ .. تَلاَهَوا بـالـدنـيــا ..

كالغِــرِّ .. المفتــونِ .. الصَــبِّ ..

مــا ذاقــــوا نــــورًا فــى قــلــــبِ

الـهـيــمـانِ .. الـمـؤمــنِ مِـنْ ربِّـى

مــا عَرَفــــوا رحـمـتَــــه ذَوْقًـــــا

أو عاشـــوا فـى كَـنَـــفِ الحُــــبِّ !!

مقتطفة من قصيدة ” أهل الله ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنا..ظِلُّك..بل فيكمْ روحى.. .:. و اللـهِ .. و روحُـك فى قَـلْـبِى

مـولاىَ .. صـلاةً لـحـبـيـبك ..

تـعـلـو عـن كـــلِّ ذوى الْـلُّـبِّ

أنـــا .. مــــا أرجـــو إلا مــنــكـمْ

جَـمْـعًا .. بالجسمِ و بالـقَلْبِ ..

لِحبـيـبك .. و حبيبى “طه”..

جَـمْـعــًـا .. يــزدادُ بـلا حَجْبِ

لأكـونَ بـأســفــل نـَــعـْــلِــيـْـهِ ..

وَ بـِجُودك هى دَوْمًا حَسْـبـِى

مِـنْ يـومِ “ألـسـتُ”.. بَدَا نورٌ

لِـرسولك .. مُـخْـتـَطِـفًا قَـلْـبـِى

شاهـدتُ نَـبـيَّـك .. مِنْ نورٍ!!

مِـنْ قُـدْسِــكَ يـبدو .. يا ربِّـى

و النورُ الهادى .. “مـشكاةٌ”..

بــِــهــداك يُــجَـمِّــعُ أو يَـسْــبِى

إيــمــانٌ .. فـيــه بَـــدا نـــورًا ..

رَحَمــاتٍ تَسْـرِى بالـجَـذْبِ ..

أنا..طِرْتُ إليه..أقول”بَلىَ”..

و الـدمـعُ تـنـاثــر مـن حُـبِّى ..

قال: الـزمْ .. فسجدتُ شكورًا

للــــهِ .. عـلــى هــذا الــقُــــرْبِ

و بَكَيْتُ ..فقال: أرى دَمْعًا ..

فــازداد بكائـى فى نَحْـبِـى..

تَمْتَمْتُ :- و حقِّك- لن أحيا

إلا بـجـوارك فــى الـجَـنـْبِ ..

أنا..ظِلُّك..بل فيكمْ روحى..

و اللـهِ .. و روحُـك فى قَـلْـبِى

ما الحلُّ !! و إنِّى من طـينٍ!!

و لأنــت الــنــوُر بـــلا رَيْــبِ !!

قال:الـزمْ..روحُك هى عندى..

أو روحى..عندك فى الْلُّبِّ !!

سَـتَـرانى فى كـلِّ شـئونِك ..

فى قلبِك..مِنْ تحتِ الثَوْبِ!!

لكنْ .. هو سرٌّ لك .. فاحفظْ..

و تـَدَارى عــن تـُــهَــمِ الـسَـبِّ

حـتـى أنـــا أَأْذَنُ .. فـــانـْشُــرْه

لِلْـصـفـوةِ مــن أهــلِ الــحُـبِّ

مقتطفة من قصيدة ” أهل الله ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

بل..”ريقُ حبيبِك”..كم يَشْفِى .:. داءً..فى الأهل..وفى الصَحْبِ

مولاىَ -و حقِّك- فى روحى

نـارٌ .. فى الـبُعْدِ و فى الـقُـرْبِ

فى البُـعْـدِ .. كيـانٌ مُـنـْـعَدِمٌ ..

و القـربُ .. فنـاءٌ فـى القَلْـبِ ..

أَحـْـسَـسْـتُ بـأنـى فى كونك

نَـفَـسًا .. أو جَـسَدًا من تُـرْبِ ..

بل أنت -و حقِّك- فى ذاتى

تَسْعَى فى الروحِ .. و فى القَلْـبِ

فـأُحِـسُّ بـأطــرافــى منــكم !!

و الـفِـعْـلُ .. بـأمـرٍ مـن ربِّـى ..

قـــالـــوا : لا تــأتــى عَــطَّــارًا ..

أو تـبـحـثْ فـى كُـتُـبِ الطِــبِّ !!

فـدواؤك .. لـيـس بـأيـديـهم ..

فطبيبُك .. أشـرفُ مَـنْ نُـبِّـى ..

فـانــزِلْ بــِـنـَـبــِيِّــك مُلْتَجِئاً ..

فتكون علــى سَـعَــةِ الرَحـْـبِ ..

بـلْ .. إنـك تعرفُ “لَـمَـسـاتٍ”

ليديه شَفَتْ .. أصعــبَ صَعْـبِ !!

بل ..”ريقُ حبيبِك”.. كم يَشْفِى

داءً .. فى الأهـل .. و فى الصَحْـبِ

بـل .. منه الكلمةُ .. و دعاءٌ ..

يشـفـى مـا يُـعْجِـزُ فـى الطِــبِّ !!

فـعـلــيــه فَــصَــلِّ .. و زِدْ دَوْمــًا

تـَـحْـظَـى بـالـحُــبِّ و بالـقُــرْبِ

مقتطفة من قصيدة ” أهل الله ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لا تتركونى راجعا عن بابكم .:. إلاَّ بوصــــلٍ دائــمٍ وعطــــاءِ

أنا لستُ عند الصابرين بمُدْرَجٍ

لكن ببـاب المحسنيـن رجـائـى

وَلَكَمْ سعدتُ من النبى برحمةٍ

فاقت عقول ذوى النهى العقلاءِ

دنيا وديناً كم أتتنى نعمــــةٌ

حَتـى خجلتُ وزاد مِنْـهُ حَيَائِـى

فيزيدنى مِنَنا ويجبُرُ خاطِرى

مهما يُقصِّر فى الوفـاءِ ثنائى

ما لى سِواه إلى الجليل مُشَفَّعا

أكْـــرِمْ بِجُودِ اللَّـهِ للفـــــقـراءِ

وَلأَنْتَ باب المصطفى وحبيبهُ

شاهدتكمْ عينــــا بكُـلِّ جَــلاءِ

أنا حاسِرُ الرأسِ ببابك حافـياً

بِــكَ أستغيثُ لكُرْبَتِـى وبَلائـى

فأتيتكمْ يا سيدى مستشفـــعا

بِنَبِىِّ رحمـــةِ ربِّنـــا العَلْـــيَـاءِ

ضاقت بى الدنيا وكلُّ عوالمى

فأتيتُ أرجُـو أرحــمَ الرُحَمَـاءِ

فَلَئِنْ وقفتُ مناجيا أو راجياً

فلقَدْ نَزَلْتُ بِأكــرَمِ الكُــــرماءِ

جودوا .. فوصلكمُ وحَقِّ اللَّهِ

ما أبدا سِــواهُ تَعِلَّتـى ورجـائـى

فخذوا فؤادى واطرحوه بأرضكمْ

والجسمَ…منكمْ عِلَّتى وشفائى

لا تتركونى راجعا عن بابكم

إلاَّ بوصــــلٍ دائــمٍ وعطــــاءِ

وامنن بجاه “المصطفى”..ياربَّنا

باللطـــف وارفع عِلَّتى وبلائى

صَلَّى عَلَيْكُم ربُّنا ما أشْرَقَتْ

شمسٌ وما بدرٌ بدا بســـــماءِ

مقتطفة من قصيدة ” الحمزة ( سيد الشهداء ) ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فـإِذا عَـرَفـْـتَ الـنــَّفْــسَ .. .:. أَدْركْتَ“العزيزَ”..كما وَصف

فـإِذا عَـرَفـْـتَ الـنــَّفْــسَ ..

أَدْركْتَ“العزيزَ”..كما وَصف

لا يَـعـْرِفُ الـرَّحـْمــنَ .. إلا

مَــنْ لِنَـفـْسـِهِ قَـدْ عَـرَفِ !!

أو يـرحــمُ الضـعـفــاءَ !! إلاَّ

مَــنْ بـِرحـمـتــهِ اتَّـصَــف ..

أو يـُكــرِمُ الـمُـحـتــاج !! إلاَّ

مـَنْ .. مِـنْ الجُــودِ اغـْتـَرَف ..

مقتطفة من قصيدة ” الحكيم ” – ديوان ” الوفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة المـثـانـى *

بــــســــمِ الـــقــــدوسِ الـــعــــلاَّمْ

الــبــاســطِ حـُــــبًّـــا .. و ســـــلامْ

الأعـلى .. الـرحمنُ .. تـعـالـى

الـقـدوسُ .. عـلـى “عـرشٍ” قـــامْ

أنـا عـبـدُك .. و إلـيك مَـصِيرى

كـالـقـــطــرةِ فـى مــــاءِ غـَـمـَــامْ

أو بَــــرْقٌ .. مِـــــنْ رَعـْــــدٍ لــمَّـــا

قــــد ســـبَّـــــحَ حـــالاً و مَـــقـــامْ

سبـحانك .. لا نُــحْــصــى حــمْــدًا

مـــا نـــورُك فـــى كـــونِـــــك دامْ

يـا ربُّ .. ســألــتـُــك صــلـــواتٍ

قــــد فــــاقـــتْ كـــلَّ الأفـــهــــامْ

مِـنْ ذاتِـك والـقـدْسِ.. و نــورٍ ..

و صــفــاتٍ عـُــلْــيَــا .. و عِــظـــامْ

بـالــسِـــرِّ .. و أنـــــوارِ الأسـمــا ..

و تــجـــلٍّ مـــنـــــك بــــإنـــعـــــامْ

و حـــروفِ الــقــرآنِ الـعـظـمـىَ

و الـسـرِّ ..” بـأَلِـفٍ “.. و ” الـلامْ “..

و”بـأَلِـفِ”..الـوَحْـدَةِ .. فـى فَـرْدٍ

و ” بــــلامِ ” .. عــلــومِ الــعــــلامْ

و”الكافِ”..و”هاءٍ”.. و”بعينٍ”..

دَبَّـــــــرَتْ الــكــــونَ بــإحـــكـــــام

“فَــبـِــكـافِ”.. الكـيـنـونـةِ فـيــنـا

و ” بــِــهَـــاءِ ” .. هــويــة أنـســامْ

و”بِحَاءٍ”.. فى الرحمةِ.. دارت

فـــتــُـــبـَـــدِّلُ كـــُــــلَّ الآثـــــــامْ

و”بقافِ”.. القدرةِ .. و”بِصَادٍ”..

قـــــد رتَّــــبَ كَوْنـًــا بــنــــظــامْ

و”الطاءِ”..و”سِينٍ”..قد وَسِعَتْ

أســرارَ الـوحـىِ .. و إلـهـــامْ

و”بنونِ”النورِ .. مِنَ”الـرائى”..

و”الياءِ”.. و “مِـيـمِ” استـفـهامْ..

“فَبـِطَاءِ”..السطوةِ..من مَلِـكٍ

و ” بـــيـــاءِ ” .. خِـتـام الأخـتـامْ

*****

صلواتٌ عُـظْمَى .. مِـنْ نـورِك

يـــا ربِّـــى .. فــى خــيـــرِ سـلامْ

مِنْ نورِ صـفاتِكَ .. و الأسما ..

و الـذاتِ .. و” قُـدْسِ ” الإنـــعـامْ

مـنـك إلــى الـهــادى أنوارًا ..

فـــتــُــبـــــدِّدُ كـــُــــلَّ الإظــــــلامْ

يــِـتَـنـَـادَى الـخَـلْـقُ بهـا حُـبًّـا ..

و تــُــغــــــنــِّــى كُــــــلُّ الآكــــــامْ

و الـمَـلَــكُ .. و أرواحٌ طَـهُـرَت

و ” الــروحُ ” .. يــــردِّدُ أنــغــــــامْ

و تُــزفُّ إلـى ” طـه “.. عـُـرْسَـــًا

فـى جَـلْـــوةِ أســمــى إنــعـــــــامْ

و تــكــون لــقــارِئـــهـــا رَســْـــمـــًا

و الـمُـنـشِـــدِ حِـــرْزًا .. وَ وِســــامْ

و تـكون شـفـيـعىَ فـى الـدنـيــا

و الــقــبـــرِ .. و حَـــشْـــرٍ بـــســلامْ

و يـقول”حبـيـبىَ”.. مـقـبـولٌ ..

فـادخــلْ فـــى حِـــزْبِـــىَ .. و زمــــامْ

يا ربُّ .. و حَمْدًا فى الأولى

و الـــشــكــرُ لِـرَبِّــىَ بــخــتــــامْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” لقنت شيخى ( البلد ) (4)”

 ديوان “الفريق (18)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com