أرجـــوكَ .. صـــلاةً لـحـبـيـبــك .. .:. تـعـلـو بـالــنــــورِ .. و بــالــقُـرْبِ

مِـنْ نــــورِ جـــلالِـــك .. يــا ربِّــــى

و جــلالُ كمالِــك .. هــو حَـسْـبــى

يـا مَــنْ يــتــنـاهَـىَ فــى الـعـــزَّةِ

و تـَـعَــالـىَ فــيــنــا بـالــقُـــرْبِ !!

سـبـحـانــك .. ربِّـــى وهَّـــــــابٌ ..

تـخـتــــارُ .. و تـمـنــحُ بـالـوَهـْـبِ

أرجـــــوكَ .. صـــلاةً لـحـبـيـبـــك ..

تـعـلـو بـالــنــــورِ .. و بــالــقُـرْبِ

عَــنْ كــلِّ صـــــلاةٍ .. إلاَّهَــــــا ..

كالشمسِ.. مع النَجْــمِ القُطْبى!!

مِـنْ نــورِ صـفـاتـــك فــى ذاتــك

و “القدسُ”.. يبارك .. و يُـرَبِّــــى

تـعـلـو الأكـــوانَ .. و أمـــلاكـــــاً

و ” الــروحُ “.. يُــــرَدِّدُ بــالـحُــبِّ

بـركـاتـُــــك .. فـيـهـا لا تـُحـْـصَى

و تزيــدُ .. و تنمو .. بــل تـَـسْـبِـى

فَـتـَـضــمُ الـكـونَ .. و مـا فــيـــه

بـالـرحـمـةِ .. مـن فـيـضِ الــربِّ

و تـُـفَـجِّــرُ سِـــرَّ ” المـشـكـاةِ “..

العظمى..و تـفيضُ على الصَحْبِ

و تـُـطَـهـِّـرُ فى الأنـْـفُـسِ رجْــزاً

و تــــروح .. بـــزلـــلٍ أو ذَنـْــبِ ..

فتكــون الـمَـطْـهَــرةُ لِــخَــلْـقٍ ..

و يـصـيـر بـهـا .. خـيــرُ الـتـَـــوْبِ

و تـفـوق ” الـرسْـلَ “.. بـأنـــوار

مِـنْ عَـجَـمٍ كـانـــوا .. أو عُـــــرْبِ

و الـنـورُ بـهـا يَــسْــرِى دومــــا ..

فَــيُــفَـــتِّـحُ مِــغـْـلاق الــقَــلْــبِ

مقتطفة من قصيدة ” أهل الله (4)”
ديوان ” الشفيق (19)”


مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter