يا “جَـدِّى ” المُخْتارِ الأنْوَرْ

لـسْـتُ أعـيـشُ وَ حـقِّ اللَّـــهِ

بـعـيـــداً عـنـْكَ وَ لا أتـَـضَـــرَرْ

أنتَ الدُّنيـا..بــــلْ وَ الأُخْـرَى

مَنْ يفْـهَـمْ قَصْــدى  لا يُنـْـكِـرْ

كُــلِّى  فيكَ .. وَ كُلــُّـكَ فِى

وَ ما جِسْمى  إلاَّ   لِى   مَنـظَـرْ

أقـسِـمُ يــا مَـوْلاى  عَـلَـيــْــكَ

بحَـقِّ اللـــهِ الـفَـرْدِ الأكْـبـَـرْ

أنْ تـجـعـلَـنى  دَوْمـاً عـنـدك

فى الدُّنْيا أوَ أرْضِ المَحْشَـرْ

صَــلَّى  اللَّـــهُ علَيـْـكَ صَــلاةً

تـَبـْـقَى  دَوْمـاً نـُـوراً يـُـذْكَـــرْ

أعْلَى  مِنْ صَـلَـواتِ الـكَـوْنِ

وَ مَـــا خَلَـقَ الرَّحْمَنُ وَ صَـوَّرْ

تـغـبـِطُـنى الأمْـلاكُ عَـلـيـْهــا

حتَّى  الرُّسُلُ بها قَـدْ تُـبْـهَــرْ

وَ حْدى  أنـا .. يـاربّ عَـلَـيْـهِ

وَ فى الأحبابِ تُذاعُ وَ تُـنـْشَـرْ

حَـتــَّى  يـفْـرَحَ “جَدِّى ” بى

وَ يقــولُ:وَ هذا الحبُّ الأطْهَرْ

من عـبـدٍ قـدْ صــــارَ كـظِـلِّـى

لـكِـنْ عِـنـْـدَ اللَّـــهِ الأفــقَـــرْ

لَكِنْ مِــنْ حُـبِّى   وَ  غـرامــى

صـارَ كـسُـلْـطـانٍ مُــتَـجَــبـِّـــرْ

فـيــهِ الحُـبُّ تـحَـكَّــمَ حَـتَّـــى

سالَ الحُـبُّ بــِـهِ كــالأنـْـهُــرْ

صارَ الكــــأْسَ..وَ صارَ السَّاقى

حتَّى  شَـرِبَ مـيـــاهَ الأبْـحُــرْ

“يـــا سِبْـطى “..لا تَحْزَنْ أبـداً

بلْ باللـــهِ بـحُـبـِّى  أبْــشـِــــرْ

*******

صَـلَّى  اللَّــهُ عليـْـكَ وَ سَـلَّــمَ

يـــا “جَـدِّى ” المُخْتارِ الأنْــوَرْ

مــا دامَـتْ صلــــــواتُ الـلَّــــهِ

وَ دامَ الــــدَّيـْمُـومِـى  الأكْـبَــرْ

ثـُمَّ ســلامـاً مِـنــِّى  عَـطِـــراً

يَـخْــتِـمُ مـا قَـــدْ بــِـتُّ أُسَـطِّـرْ

وَ خـتـامـاً فى  يَوْمِ الـمَـوْلـِـدْ

جـِـئتُ أهـنـئـكم بـــــلْ أشْكُـرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” القبةُ الخضراء ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter